أغلقت إدارة الكرة بالنادي الأهلي ملف تعاقدات الفريق الأول خلال فترة الانتقالات الشتوية بعد أن أتمت التعاقد مع ستة لاعبين جدد وذلك في إطار خطة دعم الفريق قبل استكمال مشواره في الدوري المصري الممتاز ودوري أبطال أفريقيا.

أعلن الأهلي بشكل رسمي عن ضم المغربي يوسف بلعمري وهادي رياض وأحمد عيد وعمرو الجزار بعقود نهائية بالإضافة إلى التعاقد مع الثنائي مروان عثمان والأنجولي يلسين كامويش على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي.

حسب مصادر خاصة، فإن إجمالي ما أنفقه الأهلي في سوق الانتقالات الشتوية بلغ نحو 131 مليون جنيه مصري دون احتساب الرواتب السنوية التي سيتقاضاها اللاعبون وفق عقودهم الجديدة مما يعكس سياسة الإدارة في دعم الفريق مع الحفاظ على الاستقرار المالي للنادي.

تفاصيل صفقات الأهلي الشتوية

نجح الأهلي في ضم عمرو الجزار قادمًا من نادي البنك الأهلي مقابل 60 مليون جنيه يتم سدادها على أربعة أقساط تمتد على مدار موسم كامل وتضمنت الصفقة أيضًا إعارة أحمد رضا إلى البنك الأهلي حتى نهاية الموسم كما أتم مجلس إدارة القلعة الحمراء التعاقد مع هادي رياض من بتروجيت مقابل 25 مليون جنيه يتم دفعها على ثلاث دفعات حيث حصل ناديه على شيك بقيمة 8.5 ملايين جنيه على أن تُسدَّد الدفعتان المتبقيتان في الأول من أبريل والأول من مايو المقبلين.

قيمة صفقة بلعمري

على الصعيد الخارجي، تعاقد الأهلي مع الظهير المغربي يوسف بلعمري بعد شراء المدة المتبقية من عقده مع الرجاء البيضاوي مقابل 570 ألف دولار بينما ضم الأنجولي يلسين كامويش من نادي ترومسو النرويجي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم مقابل 400 ألف دولار وفق سعر الصرف الرسمي المعتمد بالبنك المركزي المصري وفي صفقة تبادلية، لم يتحمل الأهلي أي مقابل مالي لاستعارة مروان عثمان من سيراميكا كليوباترا حتى نهاية الموسم حيث انتقل الثنائي عمر كمال عبد الواحد ومحمد عبد الله إلى سيراميكا على سبيل الإعارة ضمن الاتفاق بين الناديين كما تمكن الأهلي من شراء المدة المتبقية من عقد أحمد عيد والتي تبلغ ستة أشهر مقابل إعارة مصطفى العش إلى المصري البورسعيدي لمدة عام ونصف في إطار تسوية متبادلة بين الطرفين.

خطة مستقبلية لتعزيز الصفوف

تسعى إدارة النادي الأهلي خلال الفترة المقبلة إلى ضم لاعبين أجانب جدد تحت السن تمهيدًا لقيدهم والاستفادة منهم على المدى القريب في بطولة الدوري المحلي ضمن استراتيجية تدعيم الفريق بعناصر شابة قادرة على صناعة الفارق مستقبلًا.