يعبر وزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية عن إدانتهم القوية للانتهاكات المتكررة التي تقوم بها إسرائيل في غزة، حيث أدت هذه الانتهاكات إلى مقتل وإصابة أكثر من ألف فلسطيني، ويشدد الوزراء على أن هذه الممارسات تمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه أن يزيد التوترات ويقوض الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة وتحقيق الاستقرار في المنطقة، خاصة في ظل المساعي الإقليمية والدولية لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام التي اقترحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، بالإضافة إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803.

تهديد المسار السياسي

يشير الوزراء إلى أن تكرار هذه الانتهاكات يشكل تهديدًا مباشرًا للمسار السياسي، مما قد يعرقل الجهود المبذولة لتهيئة الظروف المناسبة للانتقال إلى مرحلة أكثر استقرارًا في غزة على الصعيدين الأمني والإنساني، ويؤكد الوزراء على أهمية الالتزام الكامل بما يضمن نجاح المرحلة الثانية من خطة السلام.

دعوة لضبط النفس

يدعو الوزراء جميع الأطراف إلى تحمل مسؤولياتها خلال هذه المرحلة الحساسة، وضرورة التحلي بأقصى درجات ضبط النفس للحفاظ على وقف إطلاق النار وضمان استدامته، كما يشددون على أهمية الامتناع عن أي إجراءات أو ممارسات قد تقوض الجهود الحالية وتهيئ الظروف الملائمة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار.

السلام الشامل

يجدد الوزراء تأكيدهم على أهمية التوصل إلى سلام عادل وشامل ودائم، يستند إلى حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وفقًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.