شهد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، الجلسة الافتتاحية لمؤتمر دولي بعنوان “استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي” الذي ينظمه الأزهر الشريف بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة ومنظمة تنمية المرأة وقد شهد المؤتمر حضور فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي والإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر بالإضافة إلى عدد من الوزراء والمسؤولين وممثلين عن الدول الأعضاء في المنظمة.

استراتيجية الدولة المصرية للاستثمار في الإنسان

أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن المؤتمر يأتي ضمن استراتيجية الدولة المصرية التي تركز على الاستثمار في الإنسان كعنصر أساسي للتنمية البشرية المستدامة حيث يتم توظيف الخطاب الديني والإعلامي لدعم قضايا المرأة وحماية حقوقها والتصدي للمفاهيم الخاطئة مما يسهم في بناء مجتمعات أكثر وعياً واستقراراً في دول المنظمة وأشار إلى أن المؤتمر يتناول محاور مهمة تركز على تعزيز القيم الدينية الصحيحة التي تدعم حقوق المرأة ودور الإعلام في نشر ثقافة المساواة والعدالة ومكافحة كافة أشكال التمييز والعنف ضد المرأة وأكد أن تمكين المرأة يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة واستثمار الطاقات البشرية بكفاءة عالية.

كما أضاف المتحدث الرسمي أن مشاركة هذا العدد الكبير من القيادات الدينية والسياسية والتنفيذية وممثلي الدول الأعضاء تعكس توافقاً دولياً على أهمية تطوير الخطاب الديني والإعلامي ليتماشى مع التحديات المعاصرة ويدعم مسارات التنمية البشرية ويعزز من مكانة المرأة كشريك فعال في بناء الإنسان ودفع عجلة التنمية وأوضح أن المؤتمر يعد منصة دولية لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة والخروج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ لدعم السياسات الوطنية والإقليمية لتمكين المرأة وترسيخ قيم العدالة الاجتماعية والتكافل المجتمعي كمحاور رئيسية للتنمية المستدامة.

وأكد الدكتور حسام عبدالغفار التزام الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بمواصلة دعم قضايا المرأة وتعزيز دور المؤسسات الدينية والإعلامية في نشر الوعي الصحيح كأداة فعالة لبناء الإنسان وحماية الحقوق ودعم مسيرة التنمية البشرية المستدامة والاستقرار في المجتمعات الإسلامية.