تجري اليوم الأحد رئاسة مجلس النواب العراقي اجتماعًا مهمًا لمناقشة كيفية حسم ملف انتخاب رئيس الجمهورية في وقت تسعى فيه القوى السياسية للتوصل إلى توافق ينهي حالة الشغور في المنصب.

في سياق متصل، اعتبر محمد كاظم آل صادق، سفير إيران في بغداد، أن اعتراض الولايات المتحدة على ترشيح نوري المالكي يعد تدخلًا سافرًا في الشأن العراقي، مشددًا على أن أي دولة لا يحق لها التدخل في أمور دولة ذات سيادة مثل العراق، وذلك وفقًا لوكالة “آفا” الكردية.

وأشار آل صادق إلى أن إيران هنأت قوى “الإطار التنسيقي” بعد اتفاقها على ترشيح المالكي، مؤكدًا أن الأخير يمتلك خبرة واسعة في إدارة الدولة ومواجهة الأزمات خلال فترتين حكوميتين. كما أكد أن قرار اختيار رئيس الوزراء يعتبر “شأنًا عراقيًا خالصًا”، مضيفًا أنه من الطبيعي أن تسعى أي دولة إلى انتخاب شخصية قوية وذات خبرة لقيادة السلطة التنفيذية.

وصف السفير الإيراني موقف الإدارة الأمريكية، بما في ذلك اعتراض الرئيس السابق دونالد ترامب، بأنه تدخل غير مبرر في العملية السياسية العراقية. وأكد أن طهران تدعم أي مرشح يحدده “الإطار التنسيقي” باعتباره الكتلة الأكبر في البرلمان، مشيرًا إلى أن قرار الترشيح يعود إلى القوى السياسية العراقية.

وفي وقت سابق، حذر ترامب من ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة، مما يعكس التوترات السياسية القائمة في البلاد.