تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، انطلق اليوم المؤتمر الدولي الذي يحمل عنوان “استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي” والذي ينظمه المجلس القومي للمرأة بالتعاون مع الأزهر الشريف ومنظمة تنمية المرأة، وقد شهد المؤتمر حضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وفضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر والمستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين وممثلي الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مما يعكس أهمية قضايا المرأة ودورها في بناء المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة.
كلمة الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي
في كلمة مسجلة، رحب حسين إبراهيم طه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي بالحضور في المؤتمر، مشيرًا إلى أهمية هذا الحدث تحت رعاية الرئيس السيسي ووجود رئيس الوزراء ومدير الأزهر، كما أعرب عن تقديره للجهود التي يبذلها الأزهر والمجلس القومي للمرأة ومنظمة تنمية المرأة في تنظيم هذا المؤتمر، الذي يجسد التعاون بين المؤسسات الدينية والوطنية.
أهمية الموضوع المطروح
تناول المؤتمر موضوع استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره في تعزيز حقوق المرأة، وهو موضوع يكتسب أهمية كبيرة في ظل التحديات التي تواجهها المجتمعات، حيث أن سوء فهم أو توظيف غير صحيح للخطابات الدينية والإعلامية قد يؤدي إلى انتقاص حقوق المرأة أو تكريس صور نمطية لا تعكس واقعها، مما يبرز الحاجة إلى خطاب ديني مستنير يعكس قيم الشريعة الإسلامية ويؤكد على مكانة المرأة.
كما أشار الأمين العام إلى أن التكامل بين الخطاب الديني والإعلامي يعد خطوة أساسية لتعزيز ثقافة الحقوق وقيم العدالة، مما يسهم في دعم التنمية الشاملة والمستدامة.
التزام منظمة التعاون الإسلامي بقضايا المرأة
أكدت منظمة التعاون الإسلامي على أن تمكين المرأة وحماية حقوقها هو أولوية ضمن أجندتها، وذلك من خلال اعتماد خطط عمل وبرامج استراتيجية تهدف إلى تعزيز المشاركة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للمرأة، وحمايتها من التمييز، مما يعكس صورة الإسلام كدين يكرم الإنسان.
وفي ختام كلمته، أعرب حسين إبراهيم طه عن شكره لمصر على حسن التنظيم، متمنيًا النجاح للمؤتمر وأن تخرج عنه توصيات تسهم في تعزيز حقوق المرأة وتعكس القيم الإنسانية والإسلامية.

