وصل المتهمون في القضية المعروفة بتصنيع المواد المخدرة إلى محكمة جنايات القاهرة، حيث كانت سارة خليفة، المنتجة المعروفة، في مقدمتهم. محامي أحد المتهمين ذكر أن شقيق سارة أكد في التحقيقات أنه لا يعرف شيئًا عن الواقعة، وأوضح أن اعترافاته جاءت كالتالي: “في يوم الواقعة، تم القبض عليّ من داخل شقتي، ولم أتمكن من الاطلاع على إذن التفتيش أو قرار الضبط”.

المحامي أضاف أن وجود إذن التفتيش يعد أمرًا أساسيًا في القضية، وقد يغير مجريات الأمور نحو البراءة، لأن التحريات لم تكن جدية. دفاع أحد المتهمين أوضح أن التحريات أثبتت أن المتهم الأول يتاجر في المخدرات، بينما المتهمان الثاني والثالث يتوليان الترويج، مشيرًا إلى أن التحريات أكدت أن المتهمين ارتكبوا هذه الجريمة منذ فترة طويلة.

كما تساءل الدفاع عن سبب عدم القبض عليهم سابقًا إذا كانت التحريات تشير إلى ذلك. وأكد الدفاع أن المحققين لم يتأكدوا من كيفية دخول المخدرات إلى مصر، مما يعد تقصيرًا في التحريات، وطلب براءة موكله من الاتهام المنسوب إليه.