احتفل متحف التمساح في كوم أمبو بأسوان بمرور 14 عامًا على افتتاحه، وهو متحف فريد يعرض مومياوات التماسيح ويبرز دورها في المعتقدات الدينية القديمة لمصر، كما يوضح العلاقة الوثيقة بين هذه الكائنات ونهر النيل.

متحف التمساح

يقع المتحف أمام معبد كوم أمبو، الذي كان مخصصًا لعبادة الإله سوبك، والذي يُصوَّر غالبًا على هيئة تمساح. يعرض المتحف مجموعة من جوانب عبادة سوبك، بما في ذلك عملية تحنيط التماسيح والطقوس المرتبطة بها. يحتوي المتحف على نموذج لمقبرة تماسيح، بالإضافة إلى عدد كبير من مومياوات التماسيح بمختلف الأعمار والأطوال، فضلاً عن توابيت كانت تستخدم لحفظ هذه المومياوات، وكذلك لوحات تصور تقديم القرابين للإله سوبك.

سوبك هو إله مصري قديم يرتبط بتماسيح النيل، يُصوَّر إما كتمساح أو كإنسان برأس تمساح، وقد ارتبط أيضًا بالسلطة الملكية والخصوبة والبراعة العسكرية، وكان يُعتبر إلهًا واقيًا يحمي من الأخطار، خصوصًا تلك المرتبطة بفيضانات النيل.

استمر سوبك في الوجود لفترة طويلة ضمن آلهة مصر، منذ الدولة القديمة وحتى الفترة الرومانية، وقد حافظ على مكانته عبر العصور، خاصة في الدولة الوسطى، حيث اكتسب أهمية خاصة في عهد الأسرة الثانية عشرة.