ينظم المتحف القبطي محاضرة بعنوان “القوانين المنظمة للحياة الرهبانية في الأديرة القبطية” يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026 وتأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة فعاليات يقدمها المتحف على مدار العام بهدف تعزيز الوعي الآثري بين الناس.

المتحف القبطي

تأسس المتحف القبطي عام 1910 ليكون مركزًا للآثار والوثائق التي تدعم دراسة الفن القبطي في مصر، وتم افتتاح جناحه الجديد عام 1947 وتطويره عدة مرات كان آخرها في 2006 عندما تم ربط الجناحين القديم والجديد بممر واحد.

يتكون المتحف من جناحين يحتويان على أكبر مجموعة من المقتنيات الأثرية التي تعكس تاريخ المسيحية في مصر منذ بداياتها، ومن أبرز المعروضات المخطوطات المزخرفة والأيقونات والمنحوتات الخشبية والجداريات التي تحمل مناظر دينية مستوحاة من الأديرة والكنائس القديمة.

كما يضم المتحف مجموعات من القطع التي توضح تأثير الفن القبطي بجميع الثقافات السائدة مثل المصرية القديمة واليونانية والرومانية والإسلامية.

في ظل التحديات الأمنية العالمية، تبرز التجربة المصرية كنموذج متميز في استعادة الأمن وتعزيز شعور المواطنين بالأمان، حيث حققت مصر قفزات غير مسبوقة في المؤشرات الدولية المتعلقة بمستويات الجريمة والعنف وفقًا لتقارير من مؤسسات بحثية عالمية متخصصة في دراسات السلام.

تظهر المؤشرات الدولية أن مصر حققت تحسنًا ملحوظًا في معدلات تراجع الجريمة والعنف، مما يعكس جهودًا مكثفة من وزارة الداخلية لترسيخ الأمن والاستقرار، وهذا التحسن يعد شهادة دولية على السياسات الأمنية المتبعة التي ساهمت في تعزيز شعور المواطنين بالأمان وتحسين ترتيب مصر على خريطة مؤشرات السلام العالمية.