تجمع المتظاهرون يوم السبت في شوارع مينيابوليس تحت شعار “مسيرة من أجل الشهداء” حيث طالبوا بتغيير حقيقي في السياسات المحلية والوطنية ووجهوا رسائل مباشرة إلى عمدة المدينة جاكوب فراي وحاكم ولاية مينيسوتا تيم والز، الذين انتقدوا إدارة ترامب لكنهم لم يتخذوا خطوات كافية وفق رأي المتظاهرين الذين دعوا إلى اتخاذ إجراءات أكثر شجاعة ضد ترامب وقواته.
أعضاء مجموعة “50501” الاحتجاجية، التي دعمت المظاهرة، عبروا عن رغبتهم في إنهاء ما اعتبروه تجاوزات تنفيذية في ولايتهم وفي البلاد بشكل عام، وأكدوا على ضرورة تنظيم احتجاجات وإضرابات على مستوى البلاد إذا استمرت عمليات الاختطاف التي تشهدها بعض الولايات.
الأمر يتجاوز المهاجرين إلى معاقبة الولايات الرافضة لترامب
بحسب ما ذكرته صحيفة “الإندبندنت” من خلال مقابلات مع بعض المشاركين، فإن هناك اعتقاداً بأن ما يحدث لا يقتصر على قضايا الهجرة بل يتعلق بمعاقبة الولايات والمدن التي شهدت احتجاجات قوية ضد ترامب، حيث كانت مينيابوليس مركزاً للمظاهرات التي اجتاحت البلاد خلال فترة ترامب الأولى بعد مقتل جورج فلويد عام 2020، وهو رجل أسود توفي بعد أن جثا ضابط الشرطة ديريك شوفين على رقبته لأكثر من تسع دقائق.
المتظاهرون أضافوا بأن رسالتهم واضحة وهي أنهم لن يتراجعوا أو يستسلموا أمام التهديدات، وأكدوا أنهم لن يلتزموا بالقواعد التي يفرضها ترامب إذا استمر في مهاجمتهم، محذرين من أن الولايات الأخرى التي يتم فيها نشر عملاء إدارة الهجرة والجمارك قد تواجه مصيراً مماثلاً لما يحدث في مينيابوليس.

