يرغب الكثير من النساء في الحفاظ على خصوبتهن والقدرة على إنجاب الأطفال لذلك من المهم الانتباه للعادات التي تؤثر على الخصوبة منذ مرحلة المراهقة حيث إن نمط الحياة يمكن أن يلعب دورًا كبيرًا في ذلك.

قلة النشاط البدني أو الإفراط في ممارسة الرياضة

نمط الحياة الخامل قد يؤدي إلى زيادة الوزن واختلال التوازن الهرموني مما يؤثر سلبًا على الخصوبة بينما الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية القاسية من دون الحصول على الراحة الكافية قد يعطل عملية التبويض لذلك من الجيد ممارسة نشاط بدني معتدل مثل المشي أو السباحة أو ركوب الدراجات حيث إن هذه الأنشطة تعزز الدورة الدموية وتساعد في تحقيق توازن الهرمونات كما أنها تساهم في الوصول إلى وزن صحي مما يحسن الخصوبة لذا يجب الحرص على التوازن بين النشاط والراحة.

التعرض للسموم البيئية

نعيش في بيئة مليئة بالمواد الكيميائية التي قد تؤثر سلبًا على الخصوبة فالمبيدات الحشرية والمعادن الثقيلة ومادة BPA الموجودة في البلاستيك وبعض منتجات التنظيف المنزلية يمكن أن تخل بالتوازن الهرموني وتؤثر على الصحة الإنجابية لذلك يُفضل تقليل التعرض لهذه المواد قدر الإمكان من خلال اختيار الأطعمة العضوية وتخزين الطعام في أوعية زجاجية أو من الفولاذ المقاوم للصدأ وقراءة ملصقات المنتجات بعناية كما أن تجنب الزجاجات البلاستيكية للسوائل الساخنة واستخدام منتجات تنظيف طبيعية يمكن أن يساعد في حماية الجهاز التناسلي.