أوقفت السلطات الإسرائيلية قريب ديفيد زيني، رئيس جهاز الشاباك، بتهمة تهريب بضائع من إسرائيل إلى قطاع غزة مقابل المال، حيث سمحت محكمة الصلح في عسقلان بنشر تفاصيل جزئية عن القضية بعد طلب من صحيفة “هآرتس”.

وبحسب المعلومات المتاحة، فإن رئيس الشاباك ليس له علاقة مباشرة بالشبهات الموجهة، بينما خضع المشتبه فيه لتحقيق أقل صرامة نظرًا لارتباطه العائلي بزيني، وتظهر التحقيقات أن القضية تتعلق بشبكة تهريب تضم عدة أفراد قاموا بنقل بضائع محظورة بقيمة مئات الآلاف من الشواقل إلى غزة، مما قد يعزز اقتصاد حركة حماس بحسب تحذيرات الجيش الإسرائيلي.

تفاصيل التحقيقات

لضمان نزاهة التحقيق، تم عزل زيني عن القضية، وتولت الشرطة التحقيق مع المشتبه فيه، كما طالبت لجنة غرونيس، المسؤولة عن تعيين كبار المسؤولين، بمحاسبة رئيس الشاباك إذا كانت هناك صلة قوية بينه وبين المشتبه فيه، ومن جانبها، نفت عائلة زيني التهم واعتبرتها مفبركة بهدف الإضرار بالمشتبه فيه وعائلته.