قضت المحكمة بحبس الراقصة بوسي الأسد عامين مع الشغل وتغريمها مئة ألف جنيه بسبب نشر فيديوهات اعتبرت خادشة للحياء حيث تم إحالتها للمحاكمة بتهمة نشر الفسق عبر مواقع التواصل الاجتماعي في منطقة الهرم.

بعد القبض عليها، اعترفت بوسي أمام جهات التحقيق بأنها حققت أرباحًا كبيرة من خلال تطبيق تيك توك والبث المباشر الذي تقوم به، وأكدت أن إظهار مفاتنها في هذه الفيديوهات يجذب عددًا أكبر من المتابعين، خصوصًا الشباب الذين كانوا يطلبون منها نشر فيديوهات للرقص.

وأوضحت أنها صورت الفيديوهات التي تظهر فيها بنصف ملابس داخل غرفة نومها، وأنها تهتم بجسدها كثيرًا وتعتبر أن الملابس التي ترتديها تضيف لجمالها.

فيديوهات بوسي الأسد

عندما عثرت الأجهزة الأمنية على فيديوهات إباحية لها، اعترفت بأنها تخصها وأنها تحب تصوير علاقاتها الخاصة وتحتفظ ببعضها على هاتفها، كما أكدت أن لديها علاقات مع بعض العرب وكثير من المصريين وأنها مارست الرذيلة من أجل المال.

بوسي الأسد وممارسة الجنس

كما اعترفت بوسي بأنها تلقت عروضًا من متابعين، خاصة من جنسيات عربية، لممارسة الجنس مقابل أموال، وأنها وافقت على بعضها لأنها تعتبر هذا النشاط وسيلة التربح الأساسية لها، وأشارت إلى أنها تحب تلقي تعليقات التحرش من الشباب خلال البث المباشر الذي تقوم به.