التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، بأعضاء اللجنة الوطنية لآلية مراجعة النظراء الأفريقية في نهاية يناير، حيث كان اللقاء يهدف إلى متابعة جهود الدولة في تعزيز الحوكمة الرشيدة ودعم مسارات الإصلاح المؤسسي والتنمية المستدامة، بما يتماشى مع أولويات ورؤية الدولة المصرية.

تهنئة وتقدير

خلال الاجتماع، قدم وزير الخارجية التهنئة لأعضاء اللجنة بمناسبة انضمامهم بعد إعادة تشكيلها، متمنياً لهم النجاح في تحمل هذه المسئولية الوطنية، كما أعرب عن تقديره للدور الذي لعبته اللجنة في إتمام المراجعة الشاملة بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة.

دور مصر في الآلية الأفريقية

أشاد الوزير بالدور المهم الذي تلعبه اللجنة الوطنية في تنسيق مشاركة مصر في آلية مراجعة النظراء الأفريقية، حيث تُعتبر هذه الآلية من أبرز المبادرات لتعزيز مبادئ الحكم الرشيد وترسيخ الشفافية والمساءلة، كما دعم تبادل الخبرات بين الدول الأفريقية، وذكر أن مصر كانت من أوائل الدول التي قدمت تقاريرها الوطنية في إطار هذه الآلية عام 2019، وتم اعتمادها من قبل القمة الأفريقية عام 2020، مما يعكس التزام مصر بالتفاعل الإيجابي مع هذه الآلية.

توجيهات رئيس الجمهورية

أشار وزير الخارجية إلى توجيهات رئيس الجمهورية بتشكيل اللجنة الوطنية والامتثال لمتطلبات عضوية مصر في الآلية، خاصةً في ظل تولي الرئيس السيسي رئاسة الاتحاد الأفريقي عام 2019 ورئاسة تجمع الكوميسا عام 2021، بالإضافة إلى رئاسته الحالية للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية – نيباد منذ عام 2023، مما يبرز حرص مصر على أن تكون فاعلة داخل المنظومة الأفريقية.

مواصلة الانخراط في المشاريع

كما أكد الوزير عبد العاطي على أهمية استمرار مصر في الانخراط الفعال في مشاريع ومبادرات الآلية، حيث يمكن لمصر أن تسهم بخبرتها في مجالات بناء القدرات والتدريب، مشيراً إلى ضرورة دراسة تنفيذ مشروعات مشتركة بين مصر والآلية وتقديمها إلى الشركاء.

تعزيز التنسيق والتعاون

شهد اللقاء أيضاً تبادل الآراء حول كيفية تعزيز دور مصر داخل آلية مراجعة النظراء الأفريقية في المرحلة المقبلة، حيث شدد الوزير على أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات الوطنية المعنية، وتعظيم الاستفادة من الآلية كمنصة قارية لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، مما يعزز من دور مصر كمصدر للخبرة في مجالات بناء القدرات والإصلاح المؤسسي.