تلقت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، تقريرًا اليوم عن الموقف التنفيذي للمرحلة الرابعة من المبادرة الرئاسية “100 مليون شجرة”. المبادرة تهدف لتحسين جودة الهواء وتعزيز جهود الدولة نحو الاستدامة البيئية وزيادة المساحات الخضراء، مما يساهم في الحفاظ على الصحة العامة للمواطنين.

التقرير الذي قدمه الدكتور سعيد حلمي، رئيس قطاع الإدارة الاستراتيجية والتنمية المحلية، أظهر أن إجمالي عدد الأشجار المزروعة حتى الآن بلغ حوالي 788 ألف شجرة، حيث لا تقتصر أعمال التشجير على الطرق والميادين الرئيسية بل تشمل أيضًا المدارس ومراكز الشباب والوحدات الصحية في مختلف المدن.

الخطة الاستثمارية

أوضح التقرير أنه في إطار الخطة الاستثمارية لوزارة التنمية المحلية للعام المالي 2025-2026، تم زراعة حوالي 26915 شجرة في محافظة الدقهلية، بالإضافة إلى 5040 شجرة في محافظة السويس، كما تم زراعة 1745 شجرة في الفيوم والشرقية، حيث يتم اختيار الأنواع بعناية لتناسب البيئة المحلية.

زراعة 46369 شجرة خلال العام المالي الجاري

أكد التقرير أنه تم زراعة 46369 شجرة خلال العام المالي الحالي في محافظات الإسكندرية والغربية وأسيوط والأقصر، مع خطة لاستكمال زراعة باقي المحافظات خلال فبراير 2026. كما تم التنسيق مع وزارة التعليم العالي التي قامت بزراعة حوالي 222649 شجرة في 25 جامعة على مستوى الجمهورية.

التقرير أشار أيضًا إلى دعم وزارة البيئة للعديد من الجهات، حيث تم تقديم 21 ألف شجرة للجامعات ومؤسسات المجتمع المدني، وجاري دعم عدة محافظات بـ 100 ألف شجرة. في إطار تعزيز المشاركة المجتمعية، تم التنسيق مع اتحاد “بشبابها” للتوعية بأهمية التشجير والحفاظ على الأشجار.

وزيرة التنمية المحلية أكدت على أهمية المتابعة المستمرة لهذه المبادرة وعقد اجتماعات دورية لضمان نجاحها واستدامتها، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل بالتعاون مع الجهات المعنية لزيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء وتحسين جودة الهواء، مما ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين.

د. منال عوض أوضحت أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية الدولة المصرية لتوسيع الرقعة الخضراء وتحقيق توازن بين التنمية العمرانية والحفاظ على البيئة، من خلال التعاون بين وزارتي التنمية المحلية والبيئة والمحافظات.