أكد الدكتور حسن النعمة، أمين عام جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، أن التراث العربي لا يزال محبوسًا في المكتبات ويحتاج إلى الكثير من المخطوطات ودور النشر والمحققين ليظهر للعالم كما يجب وأعرب عن أمله في أن نشهد مزيدًا من الإسهامات والتأليفات التي تعكس الأنشطة الإيجابية للأمة العربية في التراث العالمي.
وخلال حديثه مع وكالة أنباء الشرق الأوسط على هامش حفل تكريم الفائزين بجائزة الكتاب العربي في الدوحة، قال إن الجائزة تمثل أمسية سنوية للاحتفاء بالمؤلفين وإسهاماتهم في تجديد المعارف العربية وتعزيز التراث الإنساني وأقيمت فعاليات الحفل يوم الثلاثاء الماضي حيث قام الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية، بتكريم الفائزين في الدورة الثالثة للجائزة.
تسعى جائزة الكتاب العربي إلى دعم حركة التأليف والبحث العلمي باللغة العربية وتعزيز مكانة الكتاب العربي في مجالات الإنتاج المعرفي النوعي وأكد الدكتور حسن النعمة أن دور الجائزة مهم في تعزيز الثقافة العربية حيث تعتبر جسرًا للتواصل الفكري والمعرفي بين العلماء ومنارة تضيء مجالات الأدب والعلم والفن.
كما أشاد النعمة بالجهود التي يبذلها القائمون على الجائزة لتحقيق نجاحها وإظهارها في أبهى صورة لتظل رمزًا للفكر المستنير وهدية وطنية قطرية تضفي إشراقًا وسعادة على العالم وتضيف لمسة من الجمال والرقي إلى المشهد العربي.
الدكتور حسن النعمة شاعر ودبلوماسي قطري حاصل على الدكتوراه في الدراسات الشرقية من جامعة كامبردج عام 1974 وكان عضوًا في المجلس الوطني للآداب والفنون والتراث في قطر سابقًا كما شغل منصب المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة منذ عام 1989 ومثل الدوحة في العديد من المؤتمرات الدولية والإقليمية وعمل سفيرًا لدولة قطر في عدة دول منها الهند وتركيا والبرازيل والأرجنتين وكوبا.
إلى جانب مسيرته الدبلوماسية، هو شاعر وباحث في الدراسات الإنسانية والنقد الأدبي المقارن وقد نُشرت بعض أعماله في الصحف والمجلات المحلية وتهتم قصائده بقضايا وطنه العربي الكبير وبلده الأم قطر.

