أكد المهندس طارق النبراوي، نقيب مهندسي مصر، أن المهندسين سيتخذون قراراتهم بحرية كاملة في الانتخابات المقبلة للنقابة دون أي ضغط من أي جهة، مشيرًا إلى أن هناك جهات كانت تتدخل في السابق لكنها أدركت الآن أنها لم تعد قادرة على التأثير في نتائج الانتخابات وهذا يعتبر نجاحًا كبيرًا للمهندسين في الحفاظ على استقلال نقابتهم بعيدًا عن التدخلات السياسية.

النبراوي أضاف خلال اجتماع الجمعيات العمومية للشعب الهندسية أن تجربة الجمعية العمومية في 30 مايو 2023 وكذلك انتخابات النقابة في 2022 كانت محورية، حيث تمكن المهندسون من التصدي لمحاولات السيطرة والوصاية، ورفضوا أي توجيهات أو إملاءات، وهذا أتاح لهم حرية اختيار ممثليهم.

وشدد النبراوي على نجاح المهندسين في إنهاء أي تدخلات سياسية في شؤون النقابة بفضل صمودهم، وأكد أن الجهات التي كانت تحاول التوجيه فقدت قدرتها على التأثير، وأصبح من الواضح أن لا أحد يستطيع توجيه تصويتهم كما أثبتوا ذلك في انتخابات 2022.

كما أشار نقيب المهندسين إلى أن جهود مجلس النقابة وهيئة المكتب أسفرت عن فائض مالي كبير في ميزانية النقابة، مما يتيح زيادة المعاشات، ولفت إلى أن الجمعية العمومية القادمة ستحدد قيمة هذه الزيادة، موضحًا أن المجلس الحالي حقق ميزانية ضخمة لكنه فضل ترك مشروعات جديدة للمجلس القادم، والتي ستساهم في إيرادات النقابة خلال موازنتي 2026 و2027.

النقيب ذكر أنهم رفضوا اتباع سياسة الأرض المحروقة، وتركوا للمجلس القادم مشاريع إسكان جاهزة للبيع في 6 أكتوبر ومشروع باراديس، بالإضافة إلى مشاريع أخرى بالساحل الشمالي، حيث سيتم تخصيص 55 وحدة كمصايف للمهندسين، وهو ما لم تستطع أي جهة تحقيقه من قبل.

وتحدث أيضًا عن تعاقد النقابة على شراء أراضٍ في طريق الواحات لإقامة مدافن ستكون جاهزة للبيع بحلول 2026، مؤكدًا أن موقف النقابة في قضية يوتن قوي وأن حقوقها مصونة، مشيرًا إلى أن تفاصيل هذا الملف ستُعرض على الجمعية العمومية القادمة.

النقيب أكد أن الشعب الهندسية هي المدافع الأول عن المهنة، لذا فإن دور جمعياتها العمومية مهم جدًا، وعليها اختيار مجلس شعبة قوي وقادر على تحقيق آمال المهندسين، واختتم بالتأكيد على أهمية مراقبة الجمعيات لأعمال مجالسها، مشددًا على أن الاستشاري مهنة حساسة ولا يجب التساهل في منح هذه الدرجة.