أدان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف الهجمات الإرهابية التي وقعت في جمهورية النيجر وأكد على تضامن الاتحاد الإفريقي الكامل مع الشعب النيجرى حيث أعرب عن قلقه الشديد إزاء الهجوم الذي نفذه مسلحون على مطار دولي في نيامي كما عبر عن حزنه العميق للهجوم الذي وقع في قرية بوسييه غرب النيجر والذي أسفر عن مقتل نحو ثلاثين مدنياً بريئاً.

إدانة الأعمال الإجرامية

أدان رئيس المفوضية هذه الأعمال الإجرامية بأشد العبارات حيث تأتي ضمن حملة ترهيب تقودها جماعات متطرفة تستهدف المدنيين والبنية التحتية العامة وأشاد بالاستجابة السريعة لقوات الأمن النيجرية التي نجحت في احتواء الهجوم على المطار كما أعرب عن تضامن الاتحاد الإفريقي مع الشعب النيجرى مقدماً تعازيه لأسر الضحايا ولحكومة جمهورية النيجر.

جهود محاربة التطرف

ثمّن الجهود التي تبذلها السلطات النيجرية في مكافحة التطرف العنيف والإرهاب خاصة من خلال العمليات التي تنفذها القوات المسلحة النيجرية وأشار إلى النتائج المهمة التي حققتها العملية الواسعة الأخيرة في إقليم تيلابيري حيث أسفرت عن تحييد عدد من العناصر المسلحة وتفكيك مجموعات إرهابية واستعادة ممتلكات كانت قد نُهبت من السكان المحليين.

التزام الاتحاد الإفريقي

أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي أن الإرهاب والتطرف يشكلان تهديداً خطيراً للسلام والاستقرار ووحدة أراضي الدول المتضررة وجدّد استعداد المفوضية لدعم جهود السلطات النيجرية بالتنسيق مع دول الإقليم والشركاء المعنيين لتعزيز مكافحة هذا الخطر المشترك وحماية المدنيين وصون سيادة الدول وسلامة أراضيها.