كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن زيارة سرية قام بها قادة الاستخبارات الإسرائيلية إلى الولايات المتحدة في يناير الحالي، حيث كانت الزيارة تتعلق بالهجوم المحتمل من الولايات المتحدة ضد إيران، وقد ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست أن رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، اللواء شلومي بيندر، ومدير الموساد، ديفيد بارنيا، قد وصلا إلى الولايات المتحدة لتقديم المشورة حول كيفية التعامل مع إيران.
أوضحت الصحيفة أن بارنيا وصل إلى الولايات المتحدة في 16 يناير، حيث التقى بالمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، بالإضافة إلى عدد من الاجتماعات المهمة المتعلقة بالأمن القومي، كما أن زيارة بارنيا جاءت بعد مكالمة هاتفية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 14 يناير، حيث حث نتنياهو ترامب على تأجيل الهجوم على إيران حتى يتم نشر المزيد من القوات الأمريكية في المنطقة.
اجتمع بيندر مع كبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين يومي الثلاثاء والأربعاء من الأسبوع الجاري، وذلك بالتزامن مع وصول حاملة الطائرات الأمريكية، يو إس إس أبراهام لينكولن، إلى المنطقة، مما يمثل جزءًا من التعبئة الأمريكية للقوات الجديدة في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأخيرة، كما كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن قادة الاستخبارات قدموا للولايات المتحدة معلومات حول إعادة بناء إيران لبرنامجها الصاروخي.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن صور الأقمار الصناعية أظهرت نشاطًا في موقعين نوويين إيرانيين تعرضا للقصف العام الماضي من قبل إسرائيل والولايات المتحدة، مما قد يشير إلى محاولة إيران إخفاء الجهود المبذولة لإنقاذ أي مواد متبقية هناك، خاصة في ظل تصاعد التوترات بسبب حملة القمع التي تشنها إيران ضد الاحتجاجات في البلاد.

