قالت مستشفى شهـ.ـداء الأقصى إنها استقبلت أكثر من 500 شهـ.ـيد و3 آلاف جريح منذ إعلان وقف إطلاق النار، كما أفادت قناة فلسطين بارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الجوية “الإسرائيلية” التي استهدفت مناطق مختلفة في قطاع غزة، حيث وصل عدد الشهداء إلى 11 وعدد من الإصابات، وذلك بعد سلسلة هجمات مفاجئة طالت شقق سكنية مأهولة وخيام للنازحين.

طواقم الإسعاف والطوارئ ذكرت أن القصف استهدف بأسلحة جوية مناطق كانت خارج نطاق توغل آليات الاحتلال، مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان في أحياء مدينة غزة، وبحسب المصادر الطبية، نفذت طائرات الاحتلال غارة مباشرة على شقة سكنية قرب “مفترق العباس” وسط المدينة، مما أسفر عن استشهاد عدد من الأشخاص وإصابة آخرين تم نقلهم إلى مستشفى المعمداني.

في الوقت نفسه، قصفت مقاتلات حربية شقة أخرى في منطقة “موقف جباليا” شرقي غزة، مما أدى إلى وقوع جرحى وأضرار مادية كبيرة في الأبنية المجاورة، بينما استهدفت غارات أخرى خيام النازحين في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، ومن جهة أخرى، شنت المروحيات القتالية غارة على هدف غير محدد داخل أحياء المدينة، ترافق ذلك مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في الأجواء.

تأتي هذه الأحداث الدامية ضمن تصعيد مفاجئ يركز على المناطق السكنية المكتظة، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ جهودها لإخراج الضحايا من مواقع الاستهداف التي تعرضت لدمار كبير، وفي قطاع غزة، استشهد سبعة أفراد من عائلة واحدة جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة تأوي نازحين في منطقة أصداء شمال غرب خان يونس، حيث كان الشهداء جميعهم من عائلة أبو حدايد، وتضم الجد وثلاثة من أبنائه وثلاثة من أحفاده.

المصادر الطبية في مستشفى ناصر ومستشفيات القطاع أفادت بوصول الشهداء والمصابين نتيجة الاستهداف الجوي المباشر للخيمة، وسط تصعيد إسرائيلي مكثف شمل غارات على مناطق متعددة في خان يونس ومدينة غزة، مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى إضافيين.