تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة سهير الباروني، التي رحلت عن عالمنا عن عمر يناهز 74 عامًا، بعد مسيرة فنية طويلة في السينما والدراما المصرية، حيث قدمت العديد من الأعمال التي لا تُنسى وتركزت حول شخصيات متنوعة.
مشوار سهير الباروني الفني
خلال مشوارها الفني، قدمت سهير الباروني أكثر من 100 عمل، ومن أبرزها دورها في مسلسل “لن أعيش في جلباب أبي” الذي يعتبر من أهم أدوارها، كما شاركت في فيلم “أعز الحبايب” مع أمينة رزق وشكري سرحان، وفي فيلم “هارب من الزواج” مع شويكار، بالإضافة إلى ظهورها في فيلمي “بين القصرين” و”قصر الشوق”، حيث جسدت دور الفتاة العانس بإبداع ومصداقية، مما أضفى عمقًا على شخصيتها، وكان لها حضور مميز في أفلام مثل “الكدابين الثلاثة” مع حسن يوسف، و”إضراب الشحاتين”، و”النداهة”، و”بياعة الجرائد”، و”هو والنساء”.
آخر أعمالها الدرامية كان مسلسل “لحظات حرجة” الجزء الثالث عام 2012، بينما آخر أفلامها كان “قصة الحي الشعبي” الذي أنتج عام 2006.
العانس سهير الباروني وأزمات في حياتها
تخصصت سهير الباروني في أدوار العانس والفتاة الدميمة والمعتوهة، ويمكن مشاهدتها في أفضل حالاتها في “أعز الحبايب”، كما قدمت دور الفتاة المغلوبة على أمرها في “ثلاثية نجيب محفوظ”.
تعرضت لأزمة نفسية كبيرة بعد فقدان ابنتها في حادث، تاركة لها حفيدًا عمره 14 عامًا وابنة عمرها 11 عامًا، مما جعلها تشعر بالوحدة والحزن، ولم تجد من يسأل عنها في تلك الأوقات الصعبة، وقد عبرت عن مشاعرها بقولها “لن أنسى من وقف بجانبي وسأل عني في أزمتي”.
تظل سهير الباروني واحدة من الفنانات اللاتي تركن بصمة واضحة في عالم الفن، حيث تمثل قصتها تجربة إنسانية مؤلمة تعكس قوة الإرادة والفن في مواجهة التحديات.

