وجهت الناقدة ماجدة خير الله انتقادات شديدة للإعلامي والكاتب إبراهيم عيسى بسبب مقارنته بين عبد الحليم حافظ وعمرو دياب حيث قالت عبر صفحتها على فيسبوك إن إبراهيم عيسى ذكر أن عمرو دياب يُغني في كل عواصم العالم بينما عبد الحليم يُغني فقط في المغرب والكويت كما يبدو أنه نسي أن عبد الحليم قدم عرضاً في قاعة البرت هول بلندن التي شهدت وقوف فرانك سيناترا، حيث غنى عبد الحليم أغنية المسيح واستقبله الجمهور استقبال الأبطال.

وأشارت ماجدة إلى أن عبد الحليم غنى في معظم الدول العربية وقدم قصائد معقدة رددها الملايين بعده كما عاش من أجل فنه ودفع ثمن صحته ليقدم أغاني ما زالت تُسمع بعد نصف قرن من وفاته بينما أغاني عمرو دياب تذبل بعد أقل من عشر سنوات، واعتبرت أن المقارنة بين الاثنين أمر غير منطقي واعتقدت أن إبراهيم عيسى وضع نفسه في موقف محرج بدخوله في هذا النقاش، ومن حقه أن يعمل على مسلسل عن إنجازات عمرو دياب لكن هذا لا يعني التقليل من قيمة عبد الحليم.

تصريحات إبراهيم عيسى المثيرة للجدل

جاءت هذه الأزمة بعد تصريحات أدلى بها إبراهيم عيسى خلال ظهوره في بودكاست مع الكاتب الصحفي عادل حمودة حيث قال إن عمرو دياب يمثل حالة فنية «أهم» من عبد الحليم حافظ مبرراً ذلك بقدرة دياب على التجدد والانفتاح على موسيقى العصر ومواكبته المستمرة للتيارات الموسيقية العالمية.

وأضاف عيسى أن عبد الحليم، رغم سفره المتكرر إلى لندن وعلاقاته الواسعة، لم يقدم تجارب غنائية مشتركة مع فنانين أجانب معتبراً أن تواصله الموسيقي مع العالم الخارجي كان محدوداً مقارنة بما حققه عمرو دياب.

ولم تتوقف تصريحات عيسى عند هذا الحد بل واصل الإشادة بعمرو دياب واصفاً إياه بـ«الظاهرة الكونية» مستنداً إلى انتشاره الواسع على المنصات الرقمية وتقديمه أغنيات بلغات متعددة وتحقيقه مليارات المشاهدات والاستماعات حول العالم كما أشار إلى أن دياب، رغم مسيرته الطويلة وتأثيره الجماهيري الضخم، لا يحظى بالتقدير الذي يستحقه داخل الأوساط الثقافية والفنية في مصر.