أكد حلمي طولان، الذي كان عضوًا في اللجنة الفنية للاتحاد المصري لكرة القدم، أن اللجنة وضعت منذ البداية مجموعة من المعايير لاختيار مدربي المنتخبات الوطنية، وكان الهدف هو بناء نظام فني مستقر يعتمد على الكفاءة والخبرة بدلًا من الحلول السريعة التي لا تدوم.
معايير اختيار المدربين
أوضح طولان أن اللجنة الفنية عملت على وضع رؤية شاملة لاختيار الأجهزة الفنية للمنتخبات، حيث تضمنت المعايير السيرة الذاتية للمدربين، بالإضافة إلى الخبرة المحلية والدولية، والقدرة على العمل ضمن نظام طويل الأمد، مما يخدم مصلحة كرة القدم المصرية.
التوصيات بشأن الإشراف الإداري
كشف طولان أن اللجنة أوصت بإلغاء إشراف الإدارات على المنتخبات، مشيرًا إلى أن التدخلات الإدارية تؤثر سلبًا على العمل الفني، وأكد أن استقلال القرار الفني يعد خطوة مهمة لتحقيق الاستقرار والنجاح.
استياء من الرحيل المفاجئ
أعرب حلمي طولان عن استيائه من رحيل اللجنة الفنية بشكل مفاجئ، حيث أكد أن الوقت لم يكن كافيًا لتنفيذ الرؤية التي تم وضعها، خاصة وأن اللجنة تفاجأت بإنهاء دورها قبل أن تتمكن من تطبيق أفكارها على أرض الواقع.
اختيار مدرب المنتخب الثاني
وأشار طولان إلى أن اللجنة الفنية استقرت على اسمين لقيادة المنتخب الثاني وهما طلعت يوسف وحسام البدري، حيث يعتبرهما الأنسب في هذه المرحلة نظرًا لخبراتهما الكبيرة في كرة القدم المصرية.
كواليس التكليف بالمهمة
وضح طولان أن هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، أكد له أنه لا يمكن التعاقد مع مدرب لمدة ثلاثة أشهر فقط، ليتم بعدها إسناد المهمة إليه، حيث كانت هناك حاجة لحل سريع ومؤقت.
غضب من طريقة التعامل
اعترف حلمي طولان بأنه يشعر بالضيق من هاني أبو ريدة، حيث أكد أن طريقة التعامل مع اللجنة الفنية لم تكن مناسبة ولا تعكس الجهد المبذول.
استعداد لتولي أي مهمة تدريبية
اختتم طولان تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يمانع في تولي تدريب أي فريق طالما يمتلك القدرة والعطاء، مشددًا على استمراره في خدمة كرة القدم المصرية في أي موقع.

