كشف مصدر موثوق عن تفاصيل جديدة تخص غياب لاعب النادي الأهلي إمام عاشور عن رحلة الفريق الأخيرة، وهو الغياب الذي أثار الكثير من الجدل داخل النادي، حيث بدأت الأزمة عندما تعرضت ابنته الصغيرة لحالة طارئة مما دفعه للضغط النفسي الشديد الذي أثر على حالته الصحية.

حالة طارئة واستجابة سريعة

في مساء الخميس، تلقى إمام عاشور مكالمة غير متوقعة من زوجته تخبره بأن ابنته تعاني من ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة، مما دفعه للذهاب مباشرة إلى منزله ثم إلى مستشفى الشفا في التجمع الخامس وهو يحمل ابنته التي لم تتجاوز الأربع سنوات في حالة قلق واضحة أثرت عليه جسديًا ونفسيًا.

تشخيص الحالة الصحية

بعد إجراء الفحوصات الطبية، تبين أن الطفلة أصيبت بمتحور جديد تسبب في ارتفاع حرارتها بشكل غير طبيعي، بينما كانت العصبية تؤثر على إمام عاشور بشكل كبير، حيث خضع لفحوصات دقيقة تحت إشراف طبي، خاصة بعد أن اتضح أنه تعرض لفيروس سابق كان سببًا في عدم قدرته على ممارسة حياته بشكل طبيعي وليس فقط في التدريبات الرياضية.

تفاصيل الحوار المسجل

في الساعات الأولى من الصباح، أجرى إمام عاشور اتصالًا مع الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي، وتم تسجيل الحوار عن طريق الخطأ، حيث أوضح اللاعب ظروفه الصحية الصعبة، لكنه أبدى اعتراضه على التعليمات الخاصة بالكشف المباشر في المطار وأغلق هاتفه وهو في حالة من الغضب، وهو ما اعتبره مسؤولون بالأهلي خطأً فادحًا.

تدخل طبي ومسؤول أهلاوي

ظل اللاعب تحت تأثير العقاقير المهدئة، وهدأ بعد تدخل طبيبه الخاص الذي كان يتابع حالة الكابتن الراحل إيهاب جلال، حيث اصطحبه لإجراء فحوصات إضافية واتصل بمسؤول كبير في الأهلي ليطلعه على تفاصيل الواقعة، وأكد المسؤول الأهلاوي أن إمام عاشور ارتكب خطأً كبيرًا لكنه شدد على ضرورة تنفيذ العقوبة المالية والإدارية المقررة دون النظر لمقترحات عرض اللاعب للبيع، مع انتظار التحقيق الرسمي عند عودة البعثة لاستكمال الإجراءات الإدارية.

أظهرت هذه الأزمة أن تصرفات اللاعب كانت نتيجة ظرف عائلي طارئ وضغط نفسي شديد، كما كان للجهاز الطبي ومسؤول الأهلي دور مهم في تخفيف التوتر ومنع تفاقم الأزمة مع الحفاظ على الإجراءات التأديبية المقررة داخل النادي.