أكد حلمي طولان، نجم الزمالك ومدربه السابق، أن تجربة جون إدوارد في النادي لم تحقق الطموحات المرجوة، مشيرًا إلى أن الصفقات التي أبرمها النادي مؤخرًا تعكس بوضوح عدم نجاح هذه التجربة حيث لم تضف التعاقدات الجديدة الفارق المطلوب سواء على المستوى الفني أو التكتيكي، وهو ما أصبح واضحًا في أداء الفريق داخل الملعب.

تراجع ملحوظ في مستوى صفقات الزمالك الخارجية

أشار طولان إلى أن الزمالك شهد تراجعًا واضحًا في جودة الصفقات الخارجية مقارنة بالسنوات الماضية، مؤكدًا أن التعاقدات الحالية لا تحمل نفس الثقل أو التأثير الذي اعتاد عليه جمهور القلعة البيضاء حيث لم يثبت اللاعبون الأجانب الذين تم التعاقد معهم مؤخرًا قدرتهم على صناعة الفارق أو قيادة الفريق نحو البطولات.

الزمالك اشتهر تاريخيًا بصفقاته الأجنبية المميزة

أوضح طولان أن الزمالك كان دائمًا نموذجًا في حسن اختيار الصفقات الأجنبية، حيث ضم عبر تاريخه لاعبين من طراز رفيع تركوا بصمة واضحة مع الفريق وأسهموا في تحقيق البطولات، وأكد أن هذا التميز غاب مؤخرًا مما يطرح علامات استفهام حول آلية الاختيار والتعاقد في الفترة الحالية.

استمرار جون إدوارد رغم الشكوى من ضعف الإمكانيات يثير التساؤلات

وتساءل حلمي طولان عن سبب استمرار جون إدوارد في منصبه رغم الشكاوى المتكررة من قلة الإمكانيات وضعف الموارد، مؤكدًا أن العمل داخل نادٍ بحجم الزمالك يتطلب حلولًا وإبداعًا وليس تبريرًا للأخطاء، واختتم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة مراجعة سياسة التعاقدات بما يتناسب مع تاريخ الزمالك وطموحات جماهيره الكبيرة.