أكد الإعلامي أحمد شوبير في برنامج «الناظر» أن الاتهامات الموجهة للكابتن وليد صلاح الدين، مدير الكرة بالنادي الأهلي، بإفشاء أسرار الفريق ليست صحيحة، ووصفها بأنها جزء من حملة ممنهجة تتكرر ضد بعض رموز النادي بشكل دوري.

أوضح شوبير أن وليد صلاح الدين يقوم بعمله بشكل عادي، حيث إن مدير الكرة هو المسؤول عن التصريحات والرد على وسائل الإعلام، بالإضافة إلى توضيح الأمور التي يمكن الإعلان عنها دون الخروج عن الإطار الرسمي للنادي.

تساءل شوبير عما إذا كان أداء المدير لمهامه والتحدث في الأمور المصرح بها يعتبر نشرًا لأسرار الفريق، وأشار إلى أن الإعلاميين غالبًا ما يتعرضون للاتهام زورًا بنشر أسرار النادي، رغم أن دورهم الأساسي هو نقل الأخبار، وهذا الأمر مستمر منذ سنوات طويلة حتى في فترة لعب وليد صلاح الدين نفسه، إلى جانب أسماء بارزة مثل محمد رمضان وسيد عبد الحفيظ.

أضاف شوبير أن ما يحدث حاليًا ضد وليد صلاح الدين يشبه الحملات السابقة التي استهدفت شخصيات أخرى داخل النادي، وأكد أن المسألة لا تتعلق بالأداء الوظيفي بقدر ما هي صراعات داخلية ومحاولات لفرض توجهات معينة.

شدد على أن مدير الكرة له الحق في التحدث مع الإعلام في ظل عدم وجود متحدث رسمي أو منسق إعلامي للفريق الأول، وأكد أن هذا الدور كان يقوم به مدير الكرة سابقًا دون أي اعتراض، سواء في عهد سيد عبد الحفيظ أو غيره.

اختتم شوبير حديثه بالتأكيد على ضرورة أن تكون إدارة الأهلي مؤسسية وجماعية، مطالبًا بعدم تحميل الأفراد أخطاء غير حقيقية والتركيز على مصلحة الفريق في ظل الاستحقاقات القادمة.