أكد حلمي طولان، المدرب الجديد للمنتخب الوطني الثاني، أنه لم يكن يشعر بالزعل تجاه أي مؤسسة رياضية أو كيان معين، بل كان ذلك ناتجًا عن تصرفات بعض الأشخاص، وأوضح أنه ليس لديه أي مشاعر سلبية تجاه المؤسسات أو القائمين عليها.
تولي مهمة المنتخب رغم التحديات
أشار طولان إلى أنه قرر قبول تدريب المنتخب الوطني الثاني رغم الظروف الصعبة والتحديات الكبيرة التي تواجهه، وذلك من منطلق إحساسه بالمسؤولية الوطنية ورغبته في خدمة الكرة المصرية، حيث كانت مصلحة المنتخب هي الدافع الأساسي لقبول هذا التحدي.
الاختيارات الفنية وحرية العمل
تحدث المدرب عن أهمية حرية العمل، وأكد أنه لو أتيحت له الفرصة لاختيار اللاعبين وفق رؤيته الفنية، لكان مستعدًا لتحمل المسؤولية الكاملة عن النتائج، حيث أكد أن أي مدرب يتمنى العمل في بيئة تتيح له تنفيذ أفكاره دون قيود، مما يسهم في تحقيق أفضل النتائج.
الحديث عن فرض الأسماء
نفى طولان بشكل قاطع ما أشيع حول فرض أسماء معينة عليه داخل الجهاز الفني، وأوضح أن أحمد حسن وعصام الحضري لم يُفرضا عليه، وأن العمل في المنتخب كان قائمًا على التعاون والاحترام المتبادل.
رأيه في عصام الحضري
أشاد طولان بعصام الحضري كمدرب حراس مرمى يمتلك خبرات كبيرة، لكنه عبّر عن استيائه من الفيديو الذي نشره الحضري عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن توقيته كان غير مناسب وأثار جدلًا غير مبرر.
دعم منتخب مصر
شدد طولان على أن منتخب مصر يأتي في المقام الأول، مؤكدًا دعمه الكامل له في جميع الظروف، واختتم حديثه بالتأكيد على أنه لا توجد لديه أي أزمات أو خلافات مع أي طرف في الوسط الرياضي.

