أصدر مكتب المحامي الراحل فريد الديب بيانًا يوضح فيه موقفه من الأخبار والتصريحات التي تم تداولها مؤخرًا حوله، حيث أكد البيان أن بعض الأشخاص يحاولون استغلال اسمه للظهور في الإعلام والشهرة، ووصفهم بأنهم “شرذمة من الرويبضة” الذين يسعون وراء الأضواء.
في البيان، ذكر المكتب أن منذ وفاة الفقيد، كان هناك اهتمام كبير بمتابعة كل ما ينشر عنه، سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا، وأكدوا أنهم لم يتجاهلوا الأكاذيب التي أثيرت حوله، بل كانوا يتعاملون معها بحكمة، حيث اعتبروا أن الرد على هذه الإشاعات قد يكون هدفًا لبعضهم في الحصول على الشهرة والاهتمام.
موقف المكتب من الأكاذيب
أشار البيان إلى أن الفقيد، رحمه الله، كان معروفًا بتواضعه وكرمه، حيث نشأ في حي السيدة زينب وكان له تأثير كبير على من حوله، وكان دائمًا يحترم مهنته ويؤدي واجبه بإخلاص، مما جعله رمزًا للعديد من المحامين الذين تعلموا منه. ومع ذلك، فإن بعض المتدربين الذين لم يسعوا إلا لاستغلال اسمه لم يتورعوا عن نشر الأكاذيب بعد وفاته، حيث زعموا أنهم كانوا مقربين منه وعملوا معه.
تأكيد على احترام الفقيد ومهنته
تابع البيان موضحًا أن الفقيد لم يكن يتفاخر بمكانته، بل كان دائمًا يرحب بالمتدربين ويساعدهم، لكنه لم يكن يتوقع أن يقوم البعض باستغلال علاقاتهم به بعد وفاته، مما جعل المكتب يشعر بأن من الضروري توضيح الحقائق. وأكدوا أنهم سيتصدون لأي محاولة للتشويه أو استغلال اسم الفقيد، وأنه إذا استمر هؤلاء في نشر الأكاذيب، فإنهم لن يترددوا في الدفاع عن إرثه.

