شهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين إقبالًا جماهيريًا كبيرًا خلال تسعة أيام منذ افتتاحه للجمهور، حيث وصل عدد الزائرين يوم الجمعة 30 يناير إلى حوالي 807245 زائرًا، مما رفع إجمالي عدد رواد المعرض إلى أكثر من 4.5 مليون زائر، وهو رقم قياسي لم يتحقق من قبل في الدورات السابقة.

دلالات الإقبال الجماهيري

أكد الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، أن هذا الزخم الكبير يعكس تحول المعرض إلى فضاء وطني يجمع بين الثقافة والمجتمع، حيث أصبح المعرض رمزًا لمشروع “الجمهورية الجديدة”، وأشار إلى أن هذا التفاعل الواسع يدل على أن الثقافة أصبحت جزءًا أساسيًا من الوعي العام للمجتمع المصري، ولم تعد مجرد نشاط نخبوي، بل أصبحت قوة مجتمعية تساهم في تشكيل الإنسان وتعزيز فهمه ومشاركته في بناء المستقبل.

كما أوضح الوزير أن هذا العدد الكبير من الزوار يعكس نجاح الدولة في تعزيز الثقافة كأحد ركائز التنمية المستدامة، ويؤكد قدرتها على تقديم نموذج حضاري يجمع بين تاريخ عريق وحاضر نابض ومستقبل واعد، وأشار إلى أن تنوع الأفكار والثقافات في المعرض يعزز من مكانة القاهرة كعاصمة للثقافة العربية ويعيد تأكيد دور مصر كمركز إشعاع معرفي وحضاري في المنطقة.

وجه الوزير شكره لإدارة الشركة الوطنية للمعارض والمؤتمرات وإدارة مركز مصر وجميع الشركاء الذين ساهموا في نجاح هذا الحدث واستيعاب هذا العدد الكبير من الزوار.

تفاصيل المعرض

تقام الدورة السابعة والخمسون من المعرض تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، من 21 يناير حتى 3 فبراير، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، ويأتي المعرض هذا العام تحت شعار «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا»، وتكون دولة رومانيا ضيف شرف الدورة، كما يتم تكريم الأديب العالمي نجيب محفوظ كشخصية المعرض، ويقدم المعرض برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متنوعًا يشمل ندوات فكرية وأمسيات أدبية وفعاليات فنية وأنشطة مخصصة للأطفال والشباب.