هادي رياض، لاعب النادي الأهلي، عبر عن سعادته الكبيرة بانضمامه للفريق، حيث يعتبر هذا الانضمام تحقيقًا لحلم الطفولة وارتداء القميص الأحمر الذي لطالما حلم به منذ صغره.

قال رياض إن اللعب للأهلي كان حلم عمره، حيث تمسك بفكرة الانضمام للنادي ورفض عروض أخرى لأنه كان مستعدًا للتضحية بأي شيء من أجل تحقيق هذا الحلم وفي أول لحظة دخل فيها النادي، شعر بشيء لا يمكن وصفه، واسترجع ذكريات الطفولة عندما كان يحلم باللعب للأهلي، متمنيًا أن يكون عند حسن ظن الجماهير والمسؤولين.

تحدث عن بداياته في كرة القدم، حيث بدأ في أكاديمية محلية بقريته، وكان له الفضل في ذلك الكابتن محمد لاشين أول مدرب له، ثم انتقل لأكاديميات أخرى قبل أن ينتقل لنادي شربين الذي صعده للفريق الأول في سن السادسة عشر، حيث لعب ثلاثة مواسم في الممتاز ب، ثم انتقل إلى وادي دجلة وكفر الشيخ، وأخيرًا إلى بتروجت بقرار من الكابتن ربيع ياسين.

فيما يخص مفاوضات النادي معه، أوضح أن اسمه كان مطروحًا في فترات سابقة كترشيح ولكن المفاوضات الرسمية بدأت مؤخرًا، حيث كان أول من تحدث معه هو الكابتن سيد عبدالحفيظ الذي أكد له تمسك الأهلي بالتعاقد معه وتقدير النادي لرغبته في اللعب له، رغم تلقيه عروضًا من أندية داخل وخارج مصر، إلا أن رغبته كانت واضحة وهي اللعب للأهلي.

كما أكد رياض أنه يجيد اللعب في عدة مراكز، حيث يعتبر مدافعًا أساسيًا ولكنه يلعب أيضًا كظهير أيمن ولاعب وسط، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها من اللعب مع الكابتن ربيع ياسين وكابتن سيد عيد، مشددًا على أهمية المنافسة مع زملائه في الفريق حيث يعتبر ذلك شرفًا له.

عبر عن تطلعه للفوز بجميع البطولات مع الأهلي سواء الدوري أو دوري أبطال إفريقيا، وأيضًا المشاركة في كأس العالم للأندية، حيث يسعى لتحقيق إنجازات جديدة للنادي لم يتم الوصول إليها من قبل.

تحدث عن ذكرياته مع الأهلي، حيث تمنى أن يكون جزءًا من الفريق في نهائي دوري أبطال إفريقيا 2006 ضد الصفاقسي، حيث لا يزال هدف الكابتن محمد أبوتريكة عالقًا في ذهنه، كما تابع الفريق في كأس العالم للأندية الأخيرة وكان يتمنى أن يكون ضمن الفريق.

عبر عن حبه لأجواء الجماهير، حيث كان يردد أغاني الأهلي مع الجماهير خلال مباريات الأهلي وبتروجت، وأشار إلى أن مثله الأعلى هو وائل جمعة محليًا وكارلوس بويول عالميًا، كما أن برشلونة هو فريقه المفضل.

تحدث عن دعم زملائه في الفريق، حيث تواصل معه كريم فؤاد الذي استقبله في أول يوم، وكذلك محمد مجدي أفشة ومحمد شريف الذين كان لهما دور في دعمه.

كما أكد على دعم أسرته له، حيث كان والده أهلاويًا جدًا وكان يحلم بأن يلعب في الأهلي، ووالدته كانت دائمًا تدعو الله لتحقيق حلمه.

اختتم رياض بتوجيه رسالة لجماهير الأهلي، حيث قال إنه واحد منهم قبل أن يكون لاعبًا، وكان يبكي عند وداع الفريق لأي بطولة، مشددًا على أن الجماهير هي اللاعب رقم 12 وأمله أن يكون عند حسن ظنهم وأن يحققوا جميع البطولات معًا.