أوضاع إقليم تيجراي في شمال إثيوبيا لا تزال متوترة بشكل كبير، حيث تم تعليق الرحلات الجوية إلى المنطقة، مما أثر على حركة السفر بشكل ملحوظ، كما بدأ بعض السكان في النزوح مع إعادة تمركز عسكري لبعض القوات ووقف الخدمات المصرفية.
تعليق الرحلات الجوية الإثيوبية إلى تيجراي
استمرار تعليق رحلات الخطوط الجوية الإثيوبية إلى تيجراي أثر بشكل كبير على السفر الرسمي، حيث أوضح رئيس الإدارة المؤقتة في تيجراي، تاديسي ووريدي، أن زيارته المقررة إلى أديس أبابا لم تتم بسبب إلغاء الرحلات، ولا تزال الرحلات إلى مطارات تيجراي مثل ميكيلي وأكسوم وشاير وهوميرا معلقة، ولم تقدم الخطوط الجوية الإثيوبية أي تفسير رسمي لهذا التعطيل، بينما تظل مكاتب بيع التذاكر مفتوحة وتقدم خدماتها، لكن عمليات الطيران في المطار متوقفة حسبما أفادت وسائل الإعلام الإثيوبية، في الوقت نفسه، حركة النقل البري في أجزاء من جنوب تيجراي متعطلة، وهناك تقارير عن عمليات نزوح وإعادة تمركز عسكري وتقييد للخدمات المصرفية في المناطق المحيطة.
اشتباكات بين القوات الإثيوبية وقوات تيجراي
اندلعت اشتباكات بين القوات الإثيوبية وقوات تيجراي في المنطقة، مما أدى إلى تعليق الرحلات الجوية، وفقاً لمصادر أمنية ودبلوماسية، هذه التوترات المتجددة تشير إلى احتمال عودة الصراع إلى المنطقة التي شهدت قبل ثلاث سنوات حرباً وحشية بين القوات الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيجراي، والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 600 ألف شخص حسبما أفاد الاتحاد الأفريقي، الأعمال العدائية تجددت في الأيام الأخيرة في تسيلمت غرب تيجراي، وهي منطقة تطالب بها قوات من منطقة أمهرة المجاورة التي ترفض الانسحاب رغم اتفاقية السلام الموقعة في بريتوريا نهاية عام 2022، مصدر دبلوماسي أشار إلى أن قوات تيجراي تواجه “قوات الدفاع الوطني الإثيوبية إلى جانب ميليشيات أمهرة”، كما أكد مصدر محلي وقوع الاشتباكات، بينما لم يرد الجيش الفيدرالي وأعضاء جبهة تحرير شعب تيجراي على استفسارات وسائل الإعلام، مسؤولان في الخطوط الجوية الإثيوبية قالا إن الرحلات الجوية إلى تيجراي قد عُلّقت لأسباب تشغيلية دون تقديم مزيد من التفاصيل.

