وجه الإعلامي أمير هشام رسالة للكابتن سيد عبد الحفيظ بخصوص أزمة اللاعب إمام عاشور مع الأهلي حيث عبر عن آرائه حول الموضوع بشكل واضح وبدون أي مواربة وكتب عبر فيسبوك إن هناك الكثير من الكواليس حول إمام عاشور وبعضها تم الكشف عنه ولكن هناك تفاصيل أخرى لا تزال غير معروفة وعبّر عن أمله أن يدعم الكابتن سيد عبد الحفيظ، بخبرته الكبيرة، الكابتن وليد صلاح الدين وأن يكون هناك تداخل مباشر بينهم بتوجيه من الكابتن محمود الخطيب أو إدارة النادي، مؤكدًا أن الاستفادة من الخبرات لا تقلل من قيمة أي شخص.

الكابتن وليد صلاح الدين يُعتبر من الأسماء الكبيرة في تاريخ الكرة المصرية، وهو شخص محترم يحاول دائمًا احتواء الأمور ولكنه بحاجة إلى خبرة أكبر في التعامل مع اللاعبين الكبار وإدارة الأزمات في الأهلي حيث أن الضغوط هناك تكون أكبر بكثير واعتبر أمير هشام أن الإدارة ليست دائمًا بحاجة إلى التوسط بل أحيانًا يتطلب الأمر حسمًا.

كما أشار إلى أن عقوبة إمام عاشور جاءت بالتنسيق الكامل بين محمود الخطيب وسيد عبد الحفيظ فقط وأكد الناقد الرياضي عمرو الدردير أن هناك اتصالًا هاتفيًا بين سيد عبد الحفيظ وإمام عاشور حيث اعتذر الأخير عن تصرفاته وأكد أنه كان يعاني من وعكة صحية ليلة السفر وقرر الالتزام بالعقوبات المفروضة عليه.

الأزمة المتعلقة بهروب إمام عاشور من بعثة الفريق إلى تنزانيا أثارت جدلًا كبيرًا في الوسط الرياضي حيث كشف الناقد الرياضي أدهم عبد الرحيم عن وجود أزمة خلف الكواليس تتعلق بخلاف بين إمام عاشور ووكيل أعماله من جهة وإدارة النادي من جهة أخرى حول تعديل عقده وزيادة راتبه ليكون متناسبًا مع بعض اللاعبين.

غالبًا ما يكون غياب اللاعب عن الفريق وسيلة ضغط على الإدارة، ومن المتوقع أن تحاول الإدارة الوصول إلى حل يرضي اللاعب ماليًا دون الإخلال بتوازن الرواتب داخل النادي، وأكد أنه إذا تمسك اللاعب بموقفه قد تفكر الإدارة في بيعه لتفادي أي توتر داخل غرفة الملابس.

أعلن النادي الأهلي عن توقيع عقوبة الإيقاف على إمام عاشور لمدة أسبوعين بسبب تخلفه عن مرافقة بعثة الفريق إلى تنزانيا، بالإضافة إلى تغريمه 1.5 مليون جنيه وفرض برنامج تدريبي منفرد عليه خلال فترة الإيقاف وذلك في إطار سياسة النادي للحفاظ على الانضباط بين اللاعبين.