تستعد شركة برو سوبيريور الفرنسية للدخول في مشروع فريد بالتعاون مع دار ريتشارد ميل السويسرية، حيث تجمع بين خبرة طويلة في صناعة الدراجات النارية وفلسفة متقدمة في عالم الساعات الفاخرة.
تأسست برو سوبيريور في فترة ما بين الحربين العالميتين، وتُعتبر واحدة من الأسماء البارزة في مجال الدراجات النارية، بينما تشتهر ريتشارد ميل بإنتاج ساعات معقدة تعتبر من بين الأغلى في العالم.
دراجة مخصصة للحلبات بروح فنية
يركز المشروع الجديد على تطوير دراجة نارية مصممة للاستخدام في الحلبات، حيث تؤكد الشركتان أن هذه الدراجة لن تكون مجرد وسيلة أداء، بل ستكون قطعة فنية مصممة بعناية ودقة عالية، وتعتمد فلسفة الإنتاج على الدمج بين الدقة الهندسية والتصنيع اليدوي، حيث يتم التعامل مع كل وحدة كأنها مشروع مستقل يخضع لمراحل تجميع دقيقة.
تؤكد الشركتان أن هناك قاسماً مشتركاً بين عالم الساعات الراقية والدراجات النارية المتخصصة، وهو الشغف والدقة والاعتماد على أحدث ما توصلت إليه التقنيات.
تصنيع يدوي وإنتاج محدود بعناية فائقة
تشير برو سوبيريور وريتشارد ميل إلى أن الدراجة ستُنتج بأعداد محدودة للغاية، مما يعزز من قيمتها ويجعلها ضمن فئة المنتجات النادرة، فعملية التصنيع لا تعتمد على خطوط إنتاج تقليدية، بل تعتمد على مهارات حرفيين متخصصين.
دراجة غير عادية بسعر مرتفع
تشير التوقعات إلى أن برو سوبيريور تخطط لطرح دراجتها الجديدة المعروفة باسم آر.إم.بي01 بسعر يقارب 240 ألف يورو، وهو سعر يضعها ضمن قائمة أغلى الدراجات النارية على الإطلاق، ومن المتوقع إنتاج حوالي 150 نسخة فقط، مما يزيد من الطابع الحصري لهذا الطراز، والسعر هنا لا يرتبط بالأداء فقط، بل يشمل قيمة التصميم والتصنيع اليدوي والمواد المتقدمة المستخدمة في البناء.
محرك متطور وهيكل بمواد عالية الجودة
تعتمد الدراجة على محرك ثنائي الأسطوانات بسعة 997 سنتيمترًا مكعبًا، تم دمجه داخل هيكل يتميز بتصميم انسيابي يركز على تحسين الأداء على الحلبة، وتشير التقارير إلى أن الإطار مصنوع من ألياف الكربون، بالإضافة إلى استخدام كتل من الألومنيوم عالي الجودة الغني بالمغنيسيوم، وهي مواد تُستخدم عادة في الصناعات المتقدمة نظرًا لخفتها وقوتها في الوقت ذاته.
بهذا التعاون، تسعى برو سوبيريور وريتشارد ميل لتقديم دراجة نارية لا تستهدف السوق الواسع، بل فئة محددة من الباحثين عن التفرد والاختلاف.

