أعلن تنظيم داعش الإرهابي، اليوم الجمعة، أنه مسؤول عن هجوم استهدف قاعدة جوية في نيامي، عاصمة النيجر، مما أسفر عن إصابة أربعة جنود وإلحاق الأضرار بطائرة.
تفاصيل الهجوم في النيجر
جاء ذلك في بيان نشرته وكالة أعماق الإخبارية، حيث وصف الهجوم بأنه “مفاجئ ومنسق” وأدى إلى خسائر كبيرة، وأفاد التلفزيون الرسمي أن القوات النيجرية ردت بسرعة على الهجوم الذي وقع فجر الخميس، مما أسفر عن مقتل 20 من المهاجمين واعتقال 11 آخرين، وتعاني النيجر من صعوبات في مواجهة العنف الجهادي المتزايد الذي يجتاح أجزاء من منطقة الساحل الأفريقي، حيث تعاني كل من بوركينا فاسو ومالي المجاورتين من نفس الوضع، وفي عام 2025، زادت الجماعات المسلحة المدعومة من تنظيم القاعدة وداعش من هجماتها في المنطقة، مما زاد من تهديد استقرار النيجر، التي كانت تعتبر حليفًا أمنيًا رئيسيًا للغرب حتى الانقلاب العسكري في عام 2023، وقد أظهرت مقاطع فيديو، يُعتقد أنها من موقع الهجوم، انفجارات ضخمة وتوهج السماء عقب الانفجارات التي بدأت حوالي منتصف الليل واستمرت لنحو ساعتين في محيط مطار ديوري هاماني الدولي في نيامي، كما أفادت وكالة أسوشيتد برس.
الأهمية الاستراتيجية لليورانيوم في النيجر
يعتبر مطار نيامي مركزًا استراتيجيًا يضم قواعد عسكرية ومقر قيادة القوة المشتركة بين النيجر وبوركينا فاسو ومالي، بالإضافة إلى كونه مركزًا لمخزون ضخم من اليورانيوم، وهو محور نزاع مع شركة أورانو النووية الفرنسية، وأعلنت شركة طيران ساحل العاج، التي تعمل في غرب أفريقيا، أن إحدى طائراتها، المتوقفة على مدرج مطار نيامي، تعرضت لأضرار خلال تبادل إطلاق النار، مما أدى إلى تضرر جسم الطائرة وجناحها الأيمن، وذكر التلفزيون الرسمي النيجري أن أحد المهاجمين القتلى كان فرنسيًا، حيث أظهرت لقطات مصورة جثثًا ملطخة بالدماء على الأرض، ولم يقدم التلفزيون أي دليل على ذلك، واتهم القائد العسكري النيجري عبد الرحمن تشياني رؤساء فرنسا وبنين وساحل العاج بدعم الجماعة المسلحة التي نفذت الهجوم، حيث قال الجنرال عبد الرحمن تشياني في تصريحاته للتلفزيون الرسمي في وقت متأخر من مساء الخميس إنهم سمعوا نباح هؤلاء الممولين، وعليهم الآن أن يستعدوا لسماع زئيرهم.

