تنظر محكمة جنايات القاهرة بعد غدٍ الأحد في محاكمة المتهمين في قضية تصنيع المواد المخدرة، والتي تتركز حول المنتجة سارة خليفة. خلال الجلسة الأخيرة، قامت سارة بأداء صلاة العصر بعد رفع الجلسة للاستراحة.
محامي أحد المتهمين ذكر أن شقيق سارة خليفة أكد في التحقيقات أنه لا يعرف شيئًا عن الواقعة، وأوضح أن اعترافاته جاءت كالتالي: “في يوم الواقعة، تم القبض علي من داخل شقتي، ولم أطلع على إذن التفتيش أو قرار الضبط والإحضار” مما يشير إلى أن الدفع بعدم وجود إذن التفتيش قد يكون له تأثير كبير على مجريات القضية، حيث اعتبر المحامي أن التحريات غير جدية.
دفاع أحد المتهمين أشار إلى أن التحريات أثبتت أن المتهم الأول كان يتاجر في المخدرات بينما المتهمان الثاني والثالث كانا يقومان بالترويج، ولفت إلى أن التحريات تشير إلى أن المتهمين كانوا يمارسون هذه الجريمة لفترة طويلة. وعندما سأل الدفاع عن سبب عدم القبض عليهم سابقًا، كان الرد أن التحريات لم تتأكد من كيفية دخول المخدرات إلى مصر، وهذا يُعتبر تقصيرًا.
كما تساءل الدفاع عن كيفية دخول المخدرات إلى البلاد، وطلب براءة موكله من الاتهام، كما طالب ببطلان تحريات المباحث والإجراءات، مؤكدًا أن التفتيش تجاوز حدوده القانونية.
ممثل النيابة العامة عرض أمر الإحالة، حيث أكد أن التحقيقات أثبتت أن سارة خليفة وآخرين قاموا بتوفير المكان والمعدات وتبادلوا الرسائل والمبالغ، وقد ظهر ذلك في التسجيلات والمضبوطات.
خلال الجلسة الماضية، قدم محامي سارة طلبًا لعرض صور فوتوغرافية أمام ضابط التحريات، مشيرًا إلى أنها قد تعيد تقييم موقف موكلته، لكن ضابط التحريات رفض النظر في الصور أو مراجعة أقواله، متمسكًا بما أدلى به في التحقيقات.
عند مناقشة الشاهد، طرح دفاع سارة سؤالًا حول الإصابات المثبتة في تقرير الطب الشرعي الخاص بها، متسائلًا إذا كانت تلك الإصابات قد حدثت أثناء عملية الضبط أو خلال وجودها في مقر الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، لكن الشاهد تمسك بأقواله في تحقيقات النيابة دون تقديم تفاصيل إضافية.

