أفادت وسائل إعلام عبرية اليوم بأن جنديًا من جيش الاحتلال الإسرائيلي أقدم على الانتحار بعد مشاركته في العمليات العدوانية الأخيرة على قطاع غزة ولم تُكشف هويته لكن يُقال إنه كان من بين الجنود الذين شاركوا في القتال في المناطق الجنوبية القريبة من القطاع.

تأتي هذه الحادثة في ظل تزايد المخاوف بشأن الصحة النفسية لجنود الاحتلال الذين يشاركون في الحروب المستمرة في غزة حيث تعلو معدلات التوتر النفسي واضطرابات ما بعد الصدمة بين الجنود وتوضح التقارير أن الجيش الإسرائيلي يعير اهتمامًا أكبر لقضايا الدعم النفسي والمعنوي للجنود إلا أن الحوادث الفردية مثل هذا الانتحار تكشف عن التحديات الكبيرة التي تواجهها المؤسسة العسكرية في معالجة آثار القتال على الصحة النفسية لأفرادها.

حتى الآن لم تصدر أي تصريحات رسمية من الجيش الإسرائيلي حول تفاصيل الحادث أو الأسباب التي دفعت الجندي إلى الانتحار ومن المتوقع أن تُجرى تحقيقات داخلية لفهم ملابسات الواقعة.

تعكس هذه الحوادث استمرار الآثار النفسية العميقة للنزاع في غزة على الجنود حيث تشير تقارير سابقة إلى ارتفاع حالات القلق والاكتئاب واضطرابات ما بعد الصدمة بين الذين شاركوا في العمليات العدوانية المستمرة منذ سنوات مما يشكل تحديًا دائمًا للأجهزة الأمنية والعسكرية في إسرائيل.