في كثير من الأحيان، نشعر بآلام في الرقبة والكتف معًا، سواء كان ذلك نتيجة إصابة أو بسبب الإرهاق التدريجي، وهذا يمكن أن يؤثر بشكل كبير على حركة الجسم اليومية ويعكر صفو روتيننا المعتاد.
أسباب ألم الرقبة والكتف
قبل البدء في علاج الألم، من المهم أن نفهم ما الذي يسبب هذه الآلام، وهناك عدة أسباب شائعة تؤدي إلى آلام الكتف والرقبة.
أحد الأسباب هو فتق عنق الرحم، حيث تحتوي الرقبة على ستة أقراص بين الفقرات تفصل بين الفقرات، وعندما ينضغط هذه الأقراص، يمكن أن يسبب ذلك ضغطًا على الأعصاب مما يؤدي إلى الألم والضعف في الرقبة والكتف، تختلف شدة الفتق حسب الحالة، وغالبًا ما يُنصح بالتوجه إلى أخصائي العمود الفقري لتحديد أفضل طرق العلاج.
سبب آخر هو إجهاد العضلات، فهناك العديد من العضلات المرتبطة بكل من الرقبة والكتف، مثل العضلة الرافعة وشبه المنحرف، وعندما تتعرض هذه العضلات للإجهاد، يمكن أن تشعر بألم وتصلب، لذا من المهم أن تتمرن بشكل صحيح وأن تقوم بتمارين الإحماء والتمدد لتفادي هذه المشكلة.
الوضعية السيئة تلعب دورًا أيضًا، فنحن نقضي وقتًا طويلًا جالسين أمام المكتب أو نستخدم الهواتف، مما قد يؤدي إلى شعور بالألم في الكتف والرقبة وأعلى الظهر، لذا من المهم الانتباه لوضعية الجسم أثناء الجلوس.
هناك أيضًا داء الفقار العنقي، وهو مرض تنكسي للقرص، حيث يتدهور العمود الفقري مع تقدم العمر، وهذا يمكن أن يسبب ضغطًا على الأعصاب مما يؤدي إلى ألم يمتد من الرقبة إلى الكتف.
وأخيرًا، يمكن أن تؤدي الإصابات الناتجة عن الاصطدامات إلى ثني الرقبة، مما يسبب تمددًا مفرطًا للأعصاب بين الرقبة والكتفين، وهذا ما يعرف بإصابة اللدغة، وغالبًا ما تكون الاصطدامات الرياضية هي السبب الرئيسي وراء هذه الإصابة، مما يؤدي إلى ألم حاد وشعور بالوخز أو الضعف أو الخدر.
المصدر: petersenneurospine

