التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، بمجموعة من أعضاء العمل في مجتمع ريادة الأعمال، وكان الهدف من اللقاء هو مناقشة مخرجات المجموعة والتجهيزات الخاصة بإطلاق ميثاق الشركات الناشئة في مصر، بالإضافة إلى التيسيرات والمبادرات التي تهدف لدعم ريادة الأعمال، كما تم التطرق لمقترحات إنشاء كيان موحد لريادة الأعمال في البلاد.

حضر الاجتماع عدد من الشخصيات البارزة مثل النائب سامح السادات والنائبة أميرة صابر، إلى جانب عدد من رواد الأعمال مثل أحمد الألفي مؤسس سواري فينشرز ومحمد نجاتي مؤسس شركة Exits Mena، وعبد الحميد شرارة من مؤسسة رايز أب، وغيرهم من المهتمين بمجال ريادة الأعمال.

أوضحت الدكتورة رانيا أن “ميثاق الشركات الناشئة” يمثل تعاونًا غير مسبوق بين الحكومة ومجتمع ريادة الأعمال، ويتضمن سياسات وإجراءات هيكلية تم البدء في تنفيذ بعضها بالفعل، بهدف تحفيز القطاع وتسهيل التحديات أمام نمو الشركات الناشئة، حيث يشكل الميثاق خارطة طريق تتضمن أكثر من 80 إجراءً لتعزيز الثقة بين الحكومة والشركات الناشئة، وتنسيق الجهود وتوفير وضوح السياسات للمستثمرين، كما تم الحديث عن الدليل الحكومي الموحد للخدمات والتراخيص، الذي يهدف إلى تسهيل حصول الشركات الناشئة على أكثر من 170 خدمة وترخيص من 35 جهة حكومية، بالإضافة إلى تدشين موقع إلكتروني كمنصة للتواصل مع مجتمع ريادة الأعمال.

وأكدت الوزيرة أن الإجراءات والتيسيرات التي تم وضعها ليست مرتبطة بجهة واحدة فقط، بل هي نتيجة مجهود جماعي من جميع الأطراف المعنية، مما يعكس التنسيق المطلوب لوضع سياسات تلبي احتياجات القطاع وتعزز من قدرته على النمو، مشيرة إلى أن هذه السياسات تأتي ضمن حزمة أوسع من الإجراءات التي تنفذها الدولة ضمن البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية.

كما أعربت الوزيرة عن تقديرها للجهود المبذولة من أعضاء مجموعات العمل المختلفة، مشيدة بما قدموه من عمل جاد وتعاون مثمر ساهم في إعداد الميثاق بما يتماشى مع تطلعات قطاع الشركات الناشئة واحتياجاته، وأكدت أن هذا الجهد الجماعي يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مختلف الأطراف، ويعتبر خطوة مهمة نحو تعزيز بيئة ريادة الأعمال ودعم نموها بشكل مستدام، مع التأكيد على استمرار العمل المشترك لتحقيق الأهداف المنشودة في المستقبل.