هبط سعر الذهب في مصر بشكل ملحوظ مع بداية تعاملات مساء اليوم الخميس 29 يناير 2026 حيث فقد سعر جرام الذهب حوالي 200 جنيه في أقل من ساعة من بدء التداول وكان هذا الهبوط شمل جميع الأعيرة الذهبية.

الذهب يتراجع بشكل مفاجئ

سعر الذهب شهد حالة من الاضطراب في محلات الصاغة بعد فترة من الارتفاع استمرت لأسبوعين حيث سجل خلالها زيادة بمقدار 300 جنيه على الأقل مما جعل السوق في حالة من التوتر والقلق.

تذبذب الأسعار

على الرغم من الارتفاعات الأخيرة، إلا أن سعر الذهب ارتفع منذ بداية الأسبوع حتى مساء اليوم بمعدل 110 جنيهات في المتوسط مما يعكس حالة من التقلبات الحادة في السوق.

آخر تحديثات الأسعار

آخر تحديث لسعر الذهب أظهر أن السعر وصل إلى 7250 جنيها وهو ما يعكس التغيرات السريعة في الأسعار.

سعر عيار 24

عيار 24 سجل سعره نحو 8285 جنيها للبيع و8400 جنيه للشراء مما يجعله الأكثر قيمة في السوق.

سعر عيار 21

أما عيار 21 الذي يعتبر الأكثر شيوعًا فقد بلغ سعره 7250 جنيها للبيع و7240 جنيها للشراء.

سعر عيار 18

سعر عيار 18 الأقل قيمة وصل إلى 6214 جنيها للبيع و6300 جنيه للشراء.

سعر عيار 14

بلغ سعر عيار 14 نحو 4833 جنيها للبيع و4900 جنيه للشراء مما يعكس التفاوت في أسعار الأعيرة المختلفة.

سعر الجنيه الذهب

سعر الجنيه الذهب سجل حوالي 58 ألف جنيه للبيع و58.8 ألف جنيه للشراء مما يعكس الإقبال الكبير على هذه الفئة.

سعر أوقية الذهب

أما سعر أوقية الذهب فقد بلغ نحو 5192 دولارا للبيع و5195 دولارا للشراء مما يعكس الحالة العامة للسوق العالمي.

التوجهات في السوق العالمي

أسعار الذهب استمرت في الارتفاع في الأسواق المحلية والعالمية اليوم الخميس نتيجة التقلبات العالمية وزيادة الإقبال على الملاذات الآمنة وفقًا لتقرير من منصة «آي صاغة» المتخصصة في سوق الذهب والمجوهرات.

كما أن ارتفاعات الأسعار المتتالية أثرت على الطلب بشكل غير مسبوق مما أدى إلى إرباك السوق المحلي حيث تجاوزت مستويات الطلب الحالية القدرة التشغيلية للمصانع والشركات العاملة في القطاع.

الإقبال أصبح يتركز بشكل كبير على السبائك والجنيهات الذهبية كأدوات ادخار في الوقت الذي تراجع فيه الطلب على المشغولات مما زاد الضغط على مصانع السبائك ودفع بعض المنتجين إلى تعديل جداول التسليم.

فترات التسليم التي كانت لا تتجاوز يومًا أو يومين أصبحت تمتد حاليًا إلى ما بين أسبوعين وثلاثة أسابيع بسبب زيادة الطلب.

هذا الوضع يعكس ضغطًا حقيقيًا داخل سوق الذهب وقد يتطور إلى أزمة أوسع إذا استمر تكدس الطلب على منتجات الادخار مما يزيد من الاختناقات الإنتاجية وسلاسل الإمداد.