أكد الناقد الرياضي جمال الزهيري أن هناك العديد من التساؤلات حول خسارة فريق بيراميدز لنقطتين بعد استئناف الدوري المصري الممتاز، وأعرب عن دهشته من الأداء الذي قدمه الفريق في المباريات الأخيرة رغم توافر عناصر مميزة وقدرات فنية عالية.

وفي حديثه مع الإعلامي محمد طارق أضا في برنامج «الماتش» عبر قناة «صوت العرب»، أشار الزهيري إلى أن بيراميدز يبالغ في الاعتراض على الأخطاء التحكيمية، وهذا السلوك يؤثر سلبًا على تركيز اللاعبين في الملعب، مما ينعكس على الأداء العام ونتائج الفريق، وأكد أن التلويح بالانسحاب من البطولة لن يعود بالنفع على النادي.

كما تحدث الزهيري عن خسارة بيراميدز لنقطتين في أول مباراة بعد العودة، ووصفها بأنها كانت غير متوقعة، حيث لم يتوقع أحد هذا السيناريو خصوصًا في ظل طموحات الفريق بالمنافسة، وأشار إلى أن فريق بتروجت تأثر برحيل عدد من لاعبيه في فترة الانتقالات، وهو ما كان يجب أن يمنح بيراميدز أفضلية فنية.

وفيما يتعلق بسياسة التعاقدات، أكد الزهيري أنه ليس من الضروري أن تقوم الأندية الكبيرة بالتعاقد مع لاعبين جدد في كل نافذة انتقالات، وشدد على أهمية التعاقد وفقًا للإمكانات المادية والاحتياجات الفعلية لبعض المراكز فقط، دون الاندفاع غير المدروس.

وعن الجدل حول حراسة مرمى النادي الأهلي بين محمد الشناوي ومصطفى شوبير، أكد الزهيري أن المنطق الكروي يتطلب حسم هذا الأمر، موضحًا أنه لا يجوز أن يبقى حارس مرمى أساسي دون تجديد عقده، وعلينا إما أن نجدد عقده أو يرحل، وأكد أنه إذا اعتمد الجهاز الفني للأهلي على الحارس الثاني بشكل أساسي، فعلى الحارس الأساسي البحث عن فرصة أخرى.

وفيما يخص المنتخب الوطني، شدد الزهيري على أن تأهل منتخب مصر من دور المجموعات في كأس العالم يعد أمرًا ضروريًا وليس اختياريًا، نظرًا لتقارب مستويات المنتخبات في المجموعة، وأكد أن مجموعة منتخب مصر في المتناول لكنها تتطلب تركيزًا واستعدادًا قويًا.

وأعرب الزهيري عن أمله في دمج الأندية الشعبية مع أندية الاستثمار في المستقبل، موضحًا أن وجود شركات كبرى ترعى الأندية أصبح أمرًا ضروريًا خاصة بعد تحول الدوري المصري إلى ما يشبه «دوري الشركات»، وأكد أن هذا الدمج سيوفر سيولة مالية تساعد الأندية على الاستقرار والنمو.

كما أبدى الزهيري تأييده لفكرة دمج الأندية الشعبية مع أندية الشركات، معتبرًا أنها خطوة مهمة لحل الأزمات المالية التي تعاني منها العديد من الأندية، وأشار إلى أن هناك شركة سعودية كانت ترغب في الاستثمار داخل نادي الإسماعيلي، لكن الأزمات الإدارية التي يعاني منها النادي حالت دون إتمام هذه الخطوة، مما يعكس تأثير المشكلات الإدارية على ضياع فرص استثمارية مهمة.