استقالت اللجنة التنفيذية لاتحاد كرة القدم الماليزي بكامل أعضائها اليوم الأربعاء بعد فضيحة تجنيس سبعة لاعبين أجانب مما أدى إلى فرض عقوبات من الفيفا ورفع دعوى قضائية وزيادة التدقيق في إدارة كرة القدم في البلاد.
تقدم جميع أعضاء اللجنة الذين تم انتخابهم قبل 11 شهرًا للفترة من 2025 إلى 2029 باستقالتهم طواعية وبالإجماع لحماية مصداقية الاتحاد.
وجاءت هذه الاستقالة بعد أن غرمت الفيفا الاتحاد بمبلغ حوالي 450 ألف دولار أمريكي وأوقفت اللاعبين السبعة لمدة عام بعد ثبوت تقديمهم لوثائق مزورة لدعم تجنيسهم كما غُرِّم اللاعبون فاكوندو جارسيس ورودريجو هولجادو وإيمانول ماتشوكا وجواو فيجيريدو وجابرييل بالميرو وجون إيرازابال وهيكتور هيفيل بشكل فردي.
اللاعبون السبعة الذين ينحدرون من الأرجنتين والبرازيل وهولندا وإسبانيا انضموا إلى المنتخب الماليزي وشاركوا في مباراة ضمن تصفيات كأس آسيا 2027 التي حققت فيها ماليزيا انتصارًا على فيتنام.
كان المسؤولون الماليزيون قد أكدوا أن جميع اللاعبين مؤهلون للمشاركة وفقًا لقواعد الفيفا لأن لكل منهم جدًا مولودًا في ماليزيا لكن الفيفا أعلنت أن محققيها حصلوا على وثائق أصلية من بلدان اللاعبين تتناقض مع هذه الادعاءات.
في بيان صدر اليوم الأربعاء، أوضح الاتحاد الماليزي لكرة القدم أن اللجنة انتُخبت لولاية مدتها أربع سنوات تغطي الفترة من 2025 إلى 2029 وأن قرار الاستقالة بعد 11 شهرًا فقط يُظهر أن خدمة كرة القدم الماليزية لها الأولوية على شغل المناصب.
أضاف البيان أن الاستقالة الجماعية تهدف إلى حماية سمعة الاتحاد وتجنب أي تبعات أخرى على كرة القدم الماليزية كما ستتيح للفيفا والاتحاد الآسيوي مراجعة شؤون الحوكمة والإدارة والإجراءات داخل الاتحاد الماليزي وضمان إمكانية إجراء أي إصلاحات دون تشتيت الانتباه أو وجود أي تضارب محتمل في المصالح.
أكد بيان صادر عن الاتحاد الماليزي لكرة القدم أن اللجنة التنفيذية تدرك أهمية المسؤولية الجماعية وضرورة العمل بما يحمي نزاهة ومكانة الاتحاد.
وأوضح الاتحاد أن هذه الخطوة تهدف إلى استعادة ثقة المشجعين والجهات المعنية ومجتمع كرة القدم ككل مُشددًا على أن المصداقية المؤسسية أساسية لاستقرار الرياضة وتطورها المستقبلي في ماليزيا وستتعاون القيادة المنتهية ولايتها تعاونًا كاملًا مع الفيفا والاتحاد الآسيوي والجهات المعنية الأخرى ولم يُعلن عن أي جدول زمني لتعيين قيادة مؤقتة أو إجراء انتخابات جديدة.
صرح محمد يوسف مهدي، رئيس الاتحاد الماليزي لكرة القدم بالإنابة، لوسائل الإعلام المحلية بأن الأمين العام للجنة نور عثمان رحمن سيواصل الإشراف على العمليات اليومية للهيئة الإدارية والتي من المتوقع أن تعقد مؤتمرًا لتعيين لجنة تنفيذية جديدة.
بعد رفض الفيفا استئناف الاتحاد الماليزي لكرة القدم، قام الاتحاد برفع القضية إلى أعلى محكمة رياضية في سويسرا.
أعلن الاتحاد الماليزي لكرة القدم يوم الثلاثاء أن محكمة التحكيم الرياضي أوقفت مؤقتًا قرار الفيفا بحظر مشاركة اللاعبين مما يسمح لهم بالمشاركة في المنافسات حتى يتم البت في الاستئناف ولم يُذكر في البيان متى يُتوقع صدور الحكم النهائي.

