تلقى بلال عطية، اللاعب الشاب في النادي الأهلي، ضربة قاسية خلال تواجده مع نادي هانوفر الألماني، حيث أصيب بكسر في الأنف، وهذا الأمر يأتي في وقت حساس جدًا من مسيرته الاحترافية، مما أثار المخاوف بشأن مستقبله في الملاعب الأوروبية.
بداية واعدة تتعطل مبكرًا
بلال، الذي يبلغ من العمر 18 عامًا، بدأ خطواته نحو الاحتراف الخارجي بشكل جيد، لكن إصابته جاءت في أول تدريب له مع الفريق الأول لنادي هانوفر، مما عطل تقدمه بشكل مفاجئ.
تفاصيل الإصابة والفحوصات الطبية
خلال تمرين حاد، تعرض بلال لضربة قوية بالمرفق أدت إلى نزيف واضح، وبعد إجراء الفحوصات الطبية، تبين أنه مصاب بكسر في الأنف، وهو ما يستلزم فترة من الراحة والعلاج، مما يعني أنه قد يغيب عن التدريبات والمباريات لفترة.
اهتمام أوروبي رغم الغياب
الإصابة جاءت في وقت كان فيه اللاعب يحظى باهتمام أوروبي متزايد، حيث قدم نادي راسينج سانتاندير الإسباني عرضًا رسميًا لضم بلال، سواء بالإعارة أو الشراء النهائي، بعد متابعة دقيقة لمستواه وإمكانياته الفنية.
غموض حول مستقبل التجربة في هانوفر
هذه الإصابة تثير تساؤلات حول مصير تجربة بلال مع هانوفر، ومدى تأثيرها على فرص انتقاله خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، خاصة وأنه كان يسعى لاستغلال فترة المعايشة لإثبات نفسه والحصول على عقد احترافي.
موهبة حاضرة على رادار أوروبا
بلال سبق أن خاض تجربة معايشة مع نادي شتوتجارت الألماني، لكنها لم تترجم إلى عرض رسمي، ومع ذلك لا يزال اسمه مطروحًا بقوة لدى الكشافين والأندية الأوروبية، حيث يعتبر من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المصرية، وقادر على فرض نفسه مستقبلاً رغم هذه العثرات المبكرة.

