أعرب السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق، عن تقديره لثقة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن هذه الثقة تمثل تكليفًا وطنيًا يتطلب العمل الجاد من أجل مصلحة الوطن والمواطن في المرحلة المقبلة.
وفي تصريحات تلفزيونية، أوضح شكري أن خبرته الطويلة في العمل الدبلوماسي ستنعكس على أدائه داخل البرلمان، مشيرًا إلى سعيه لتوظيف هذه الخبرات لدعم القضايا التي تمس حياة المواطنين وتعزيز دور مصر الإقليمي والدولي في ظل المتغيرات العالمية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن السياسة الخارجية المصرية تمر بمرحلة جديدة تتسم بتعقيدات وتحديات متزايدة، فرضتها التحولات الإقليمية والدولية، إضافة إلى الفرص التي تتطلب رؤية استراتيجية وخبرة في التعامل مع الملفات الخارجية.
وأكد شكري أن دوره البرلماني لن يقتصر على مناقشة التشريعات والقضايا الداخلية فقط، بل سيمتد لتقديم رؤى تدعم متخذ القرار، خاصة في مجالات العلاقات الخارجية والاستثمار والأمن القومي، بما يحقق التوازن بين المصالح الوطنية والتطورات الدولية.
وأضاف أن وجود كوادر ذات خبرات متخصصة داخل مجلس النواب يسهم في إثراء النقاشات وتعزيز قدرة المجلس على التعامل مع القضايا المعقدة التي تحتاج إلى فهم عميق للأبعاد السياسية والاقتصادية والأمنية.
وشدد السفير سامح شكري على أن الثقة الرئاسية التي حصل عليها تضع عليه مسؤولية كبيرة تجاه الشعب المصري، مؤكدًا التزامه بالعمل بروح الفريق داخل المجلس ودعم السياسات التي تخدم أهداف الدولة في تحقيق الاستقرار والتنمية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود بين مؤسسات الدولة، وأن مجلس النواب يمثل أحد الأعمدة الرئيسية في دعم مسيرة البناء الوطني وصياغة تشريعات تتماشى مع تطلعات المصريين وتحديات المستقبل.

