في بطولة كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت في المغرب عام 1988، واجه منتخب الكاميرون تحديًا كبيرًا في سعيه لاستعادة اللقب الذي حققه عام 1984، بعد أن خسره في النسخة السابقة عام 1986، حيث رفض نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي السماح لحارسه الكاميروني جوزيف بيل أنطوان بالانضمام إلى منتخب بلاده.
وجد أنطوان بيل نفسه في موقف صعب بين التزامه مع ناديه ورغبته في الدفاع عن ألوان منتخب الكاميرون، ورغم عدم اقتناعه بالبطولة في البداية، إلا أنه قرر التمسك بفرصة الاستدعاء بعد وصول الطلب إلى مارسيليا.
وفي تصريحات خاصة لصوت العرب، قال أنطوان: “كان القرار بيد ميشيل هيدالجو، المدرب السابق لمنتخب فرنسا، والذي كان يدرب أولمبيك مارسيليا. أخبرني المدرب كلود لوروا أنه تحدث مع هيدالجو، الذي وعده بالاتصال بي قبل مغادرة الفريق من نيس إلى المغرب. لكن ما حدث هو أنه اتصل بي ليخبرني أن المدرب لم يتواصل معهم، مما جعلني أشعر بالإحباط والغضب.”
وأضاف: “ذهبت إلى رئيس النادي، برنار دابان، وأخبرته أنني سأشارك في كأس إفريقيا، وبعدها رتبنا إمكانية أن ألعب في فرنسا ثم أسافر. لعبت مباراة مع مارسيليا في يوم، وفي اليوم التالي لعبت مع الكاميرون في المغرب، مما جعلني ألعب عددًا كبيرًا من المباريات خلال 13 يومًا. كان الأمر يتعلق بالاحترام لبلدي وإفريقيا.”
واختتم حارس الكاميرون السابق قائلاً: “جئت من أجل احترام بلدي وإفريقيا والبطولات الإفريقية. بعد الفوز بالكأس، عدت إلى فرنسا وكان لدي مباراة مع مارسيليا.”

