أكد عماد قناوي، عضو اتحاد الغرف التجارية ورئيس شعبة المستوردين، أن المخزون الاستراتيجي للسلع الأساسية في البلاد آمن تمامًا ويكفي لمدة خمسة أشهر مقبلة وأوضح أن الأسواق مستقرة وكل السلع متوفرة وحركة البيع والشراء مستمرة كما هي.

توقع قناوي أنه إذا تم توسيع الضغوط على إيران، فقد تتأثر سلاسل الإمداد في بعض الدول التي تستورد من شرق آسيا بينما الدول التي تستورد السلع الأساسية من شرق أوروبا وروسيا قد لا تتأثر كثيرًا بالحرب.

من جانبه، أشار أيمن العشري، رئيس غرفة القاهرة، إلى أن السلع الأساسية متوفرة بشكل كبير خلال الفترة الحالية، خاصة مع الاستعدادات لمعارض أهلاً رمضان التي أعدتها الدولة مسبقًا وأضاف العشري أن مصر تمتلك مخزونًا استراتيجيًا كبيرًا يكفي لأكثر من خمسة أشهر، بالإضافة إلى أن سلاسل الإمداد مطمئنة منذ جائحة كورونا.

كما أوضح العشري أن غرفة القاهرة تنسق مع وزارة التموين لزيادة المعروض من السلع في الأسواق خلال الفترة الحالية والقادمة، من خلال معارض اليوم الواحد ومعارض أهلاً رمضان والمجمعات الاستهلاكية.

وفي إطار استراتيجية توافر السلع، وضعت وزارة التموين خطة شاملة لضمان استقرار الأسواق، تشمل توفير السلع الأساسية بكميات وفيرة وأسعار مخفضة، بالتنسيق مع المديريات في جميع المحافظات والاتحاد العام للغرف التجارية وغرفة الصناعات الغذائية وكبار المنتجين والموردين.

أكد وزير التموين والتجارة الداخلية، الدكتور شريف فاروق، أن الجهود مستمرة لضخ السلع في الأسواق ومتابعة الأسعار، بالتنسيق بين مختلف الجهات وذكر أن عمليات ضخ السلع تهدف لتحقيق الضبط اللازم لصالح المواطنين ومنع أي ممارسات احتكارية أو زيادات غير مبررة، خاصة خلال شهر رمضان.

كما أن الوزارة استبقت شهر رمضان، الذي يزيد فيه الاستهلاك، بزيادة معدلات ضخ السلع الأساسية، مع التوسع في المنافذ والمعارض، والتأكد من توفر المنتجات في جميع فروع السلاسل التجارية ومعارض أهلاً رمضان لتحقيق التوازن بين العرض والطلب والحد من أي ممارسات احتكارية.

وفي الوقت نفسه، تكثف الوزارة الرقابة والحلول الرقمية لحماية المستهلك، حيث تمثل المجمعات الاستهلاكية الذراع الرئيسي للدولة لتوفير سلع تنافسية، مع تعظيم الاعتماد على المنتج المحلي مع الحفاظ على التوازن مع المستورد.

تتابع الوزارة الأسواق بشكل مستمر في ظل التحديات الاقتصادية لضمان الأمن الغذائي وتخفيف الأعباء.