أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية اليوم السبت بأن عددًا من الوزراء البارزين في الحكومة الإسرائيلية تم نقلهم إلى ملاجئ محصنة تحت الأرض بسبب تصعيد أمني غير مسبوق تشهده المنطقة حيث ذكرت التقارير أن إيران أطلقت حوالي 220 صاروخًا باتجاه إسرائيل في هجوم واسع النطاق استهدف عدة مناطق داخل البلاد.
في بيان رسمي، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن رصد هجوم صاروخي إيراني جديد باتجاه مدينة حيفا ومناطق واسعة في شمال إسرائيل وأكدت تفعيل أنظمة الإنذار المبكر كما أشارت إلى أن صافرات الإنذار دوت في تل أبيب وسط حالة تأهب قصوى في مختلف المناطق.
هذا التصعيد يأتي في ظل عمليات عسكرية واسعة بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الهدف من العملية هو تقويض القدرات العسكرية لطهران وصولًا إلى إسقاط نظام الحكم هناك وقد أطلقت وزارة الدفاع الأمريكية على هذه العملية اسم “الغضب العارم” وهي الأولى من نوعها منذ غزو العراق عام 2003 من حيث السعي المعلن لتغيير نظام سياسي في المنطقة وقد سبقتها استعدادات عسكرية تضمنت حشدًا بحريًا وجويًا كبيرًا.
من جهة أخرى، بدأت إسرائيل الهجوم تحت مسمى “زئير الأسد” مستهدفة مواقع في قلب العاصمة طهران بما في ذلك محيط مقر المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي والمجمع الرئاسي وعدد من المباني الحكومية وفي رد فعلها، أطلقت طهران صواريخ باتجاه إسرائيل ودول عربية تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.
أعلنت إسرائيل، إلى جانب دول في المنطقة مثل قطر والإمارات والأردن، أنها اعترضت عددًا من هذه الصواريخ مما دفع العديد من شركات الطيران إلى تعليق رحلاتها تحسبًا لتدهور الأوضاع الأمنية.

