بالتزامن مع التوترات العسكرية بين إسرائيل وإيران، قررت وزارة الطاقة الإسرائيلية إغلاق بعض حقول الغاز الطبيعي الموجودة في المياه الإقليمية بشكل مؤقت وهذا القرار يأتي بعد توقف مصر عن استيراد الغاز من حقل ليفياثان وحقل تمار في شرق البحر المتوسط حسب تصريحات مصدر من وزارة البترول.

المسؤول أكد أن هذا التوقف جاء نتيجة للتصعيد العسكري والضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت بعض المواقع في إيران مما أدى إلى إيقاف بعض المنشآت عن العمل بناءً على تقييمات أمنية، وأشار إلى أن الوزارة جاهزة للتعامل مع أي موقف طارئ قد يحدث.

المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء، ذكر أن غرفة الأزمات تجتمع في حالات الطوارئ والأزمات الإقليمية أو أي مواقف طارئة داخل مصر، وأكد أنه من المبكر جداً التنبؤ بما سيحدث في الفترة المقبلة.

كما طمأن المواطنين بأن الدولة لديها استعدادات كافية إذا استمر الوضع لفترة طويلة، وأوضح أن الحكومة وضعت خططًا منذ فترة طويلة لمواجهة أي طارئ، مما يضمن عدم تأثر الخدمات الأساسية.

الوزير كريم بدوي أكد استقرار الاحتياطيات من المواد البترولية عند مستويات آمنة، وأشار إلى انتظام تأمين الإمدادات بمختلف استخداماتها، خاصة في القطاعات الإنتاجية.

وأضاف الوزير أن الفترة الأخيرة شهدت تنفيذ إجراءات لتعزيز الجاهزية لمواجهة أي سيناريوهات طارئة، وأكد أنه زار مركز التحكم بالشبكة القومية للغاز الطبيعي لمتابعة تنفيذ خطة تأمين إمدادات الغاز وضمان ضخها بانتظام إلى مختلف قطاعات السوق المحلية، كما اطمأن إلى جاهزية المنظومة للعمل وفق السيناريوهات التي تم إعدادها مسبقاً لمواجهة أي مستجدات.