ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ بسبب التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم رضاه عن المفاوضات الجارية لتجنب هجوم وشيك من قبل بلاده، مما دفع المتداولين إلى القلق بشأن الوضع في المنطقة.

ارتفاع أسعار النفط في ظل التوترات الجيوسياسية

قفز سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.8% ليغلق فوق 67 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ أغسطس الماضي. ترامب دعا إيران للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، مشيرًا إلى أنها لا تتفاوض بحسن نية، وأكد أن هناك محادثات إضافية ستجري بعد فشل الجانبين في الوصول إلى اتفاق في جنيف. في الوقت نفسه، حثت الولايات المتحدة والصين العديد من مواطنيها على مغادرة بعض المناطق المهددة.

قال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض إن إيران لا يمكن أن تمتلك أسلحة نووية، كما أعرب عن عدم رضاه عن أسلوب التفاوض الإيراني، مما زاد من المخاوف بشأن التصعيد العسكري المحتمل.

مخاوف من ضربة أمريكية محتملة

دفعت هذه المخاوف أسعار النفط للارتفاع بأكثر من 15% هذا العام، متجاوزة التوقعات بفائض في الإمدادات. السوق شهد حالة من الترقب بعد أن أمر ترامب بأكبر حشد عسكري أمريكي في المنطقة منذ غزو العراق في 2003، مما منح إيران مهلة محدودة للتوصل إلى اتفاق.

بوب ماكنالي، رئيس “رابيدان إنرجي غروب”، أشار إلى أن ترامب لديه نفور شخصي قوي من الأسلحة النووية، خاصة إذا وقعت في أيدي الإيرانيين، وهذا يبدو أكثر أهمية بالنسبة له من ارتفاع أسعار النفط، مما يعكس القلق المتزايد في السوق حول ما يمكن أن يحدث في الأيام القادمة.