أوضح المدرب الهولندي آرني سلوت موقفه من الانتقادات التي طالت صفقات ليفربول الكبيرة هذا الموسم وأكد أن القيمة التي وصلت إلى 450 مليون جنيه إسترليني لم تُفهم بالشكل الصحيح من البعض خصوصًا في ظل الظروف الصعبة التي مر بها الفريق والإصابات التي أثرت على أداء اللاعبين الجدد منذ البداية.
سلوت أشار إلى أن جزءًا كبيرًا من هذا الإنفاق لم يُحدث التأثير المطلوب بعد، بسبب الإصابات المتكررة التي طالت لاعبين رئيسيين مثل ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز وذكر أن هذا الوضع أثر على قدرة الفريق في الاستفادة من جميع اللاعبين الجدد منذ بداية الموسم.
في تصريحات لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، قال سلوت: حاولت مرارًا توضيح أن النادي باع أيضًا لاعبين بقيمة 300 مليون جنيه إسترليني خلال نفس الفترة لكن الناس لا ينتبهون لذلك على الإطلاق، الإنفاق الذي قمنا به كان مدروسًا وبشكل جيد للغاية واللاعبون الذين انضموا للفريق الآن لديهم القدرة على تحقيق نجاحات كبيرة سواء في الوقت الحالي أو في المستقبل
سلوت أضاف أن النادي كان مضطرًا لتعويض رحيل بعض اللاعبين من خلال الاستفادة من اللاعبين الجدد موضحًا أن جزءًا كبيرًا من هذا الإنفاق، حوالي 250 مليون جنيه، لم يُستخدم بعد بشكل كامل بسبب الإصابات.
كما تحدث عن إيزاك قائلاً إنه لم يكن في أفضل حالاته كما عرفناه في نيوكاسل ولعب دقائق محدودة فقط لكنه أشار إلى أنهم يستثمرون فيه على المدى الطويل.
وعن اللاعبين الشباب، دعا سلوت إلى التحلي بالصبر تجاه الجناح الشاب ريو نجوموها الذي يبلغ من العمر 17 عامًا، حيث أظهر إمكانيات واعدة مؤخرًا بعد مشاركته كبديل أمام نوتنجهام فورست خصوصًا في ظل تراجع مستوى بعض النجوم مثل محمد صلاح وكودي جاكبو أمام المرمى.
سلوت اختتم حديثه بالتأكيد على أن اللاعبين الشباب يمثلون مستقبل الفريق وقال: نجوموها لاعب استثنائي وسيحصل على وقت لعب أطول تدريجيًا، علينا الصبر معه لأنه ما زال في بداية مشواره ولديه الفرصة للتطور بشكل كبير خصوصًا أنه يمثل منتخب إنجلترا تحت 19 عامًا ونحن نثق أنه سيكون له تأثير مهم على الفريق في المستقبل

