في ظل الأحداث المتصاعدة في الشرق الأوسط، نجد أن الأسواق العالمية تبدأ في التأثر بشكل ملحوظ حيث تزداد المخاوف من اضطرابات أكبر قد تؤثر على الاستقرار الاقتصادي، وتظهر البيانات أن هناك توقعات بزيادة كبيرة في الطلب على الملاذات الآمنة مثل الذهب، وهذا يتضح من الارتفاع الملحوظ في أسعاره، حيث شهدت أسعار الذهب في مصر قفزة بلغت 200 جنيه رغم إغلاق الأسواق مما يعكس قلق المستثمرين وتوجههم نحو الأصول الأكثر أمانًا في هذه الأوقات العصيبة، كما أن هناك مخاوف من أن يؤدي تصعيد الأوضاع إلى ارتفاع قوي في أسعار النفط، خاصة إذا حدث إغلاق لمضيق هرمز وهو ما قد يؤثر على إمدادات النفط العالمية ويزيد من الضغوط على الاقتصاديات المختلفة، لذا من المهم متابعة هذه التطورات وتأثيراتها على الأسواق بشكل مستمر.