ارتفعت أسعار الذهب والفضة بشكل ملحوظ بسبب حالة القلق التي تسيطر على الأسواق نتيجة الحشد العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، وهذا دفع بعض المتداولين للبحث عن أصول تعتبر ملاذًا آمنًا لهم.

قفز سعر الذهب متجاوزًا 5200 دولار للأونصة، محققًا مكاسب شهرية ملحوظة، ومن المتوقع أن تستمر المفاوضات بين واشنطن وطهران الأسبوع المقبل بعد أن أُعلن عن تحقيق “تقدم كبير” في المحادثات، بحسب ما ذكر الوسيط العماني.

لكن شخصًا مطلعًا على الوضع الأميركي أشار إلى أن المسؤولين غادروا المحادثات وهم يشعرون بخيبة أمل من التقدم الذي تم إحرازه، كما أن مفتشي وكالة الطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أكدوا أن إيران تقوم بأنشطة غير مفسرة في مواقع تخصيب اليورانيوم التي تعرضت للقصف، مما قد يعقد الأمور أكثر في المفاوضات المتعلقة بطموحات إيران النووية.

تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران توترًا ملحوظًا بسبب الأنشطة النووية الإيرانية، حيث تبادل الطرفان التهديدات، وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتعزيز الحشد العسكري الأميركي في المنطقة، وهو ما ساهم في ارتفاع أسعار الذهب في الأيام الأخيرة.

أطول مكاسب شهرية منذ 1973

سجل سعر الذهب ارتفاعًا بأكثر من 20% منذ بداية هذا العام، ليعود فوق 5000 دولار للأونصة بعد تراجع حاد من مستوى قياسي في نهاية يناير، وحقق المعدن النفيس سابع مكسب شهري متتالي له، وهي أطول سلسلة من الارتفاعات منذ عام 1973، التوترات الجيوسياسية المستمرة والتحديات التجارية، بالإضافة إلى تداولات إضعاف الدولار ومخاوف حول استقلالية الاحتياطي الفدرالي، ساهمت في دفع أسعار الذهب للارتفاع بشكل مستمر على مدى السنوات الأخيرة.